اعتذر المنجم مينت لوين لشعب ميانمار لانه فشل في تحذيره من مقدم الاعصار نرجس الذي خلف 134ألف قتيل ومفقود متعهدا بأداء أفضل المرة القادمة.وتتشابك في ميانمار الخطوط الشخصية والسياسية والاقتصادية مع التنجيم والشعوذة.جلس المنجم الاشيب يقلب الخرائط القمرية والشمسية والنجمية على مكتبه الخشبي وقال كثيرون ماتوا. انا آسف جدا.سأجتهد في البحث لعام 2009 - على حد قوله.وعكف مينت لوين في مكتبه ومنزله الواقع في شارع في مدينة يانغون مليء بالمقاهي والشركات التجارية على دراسة تقارب مسارت النجوم والكواكب خلال العواصف المدارية طوال العامين الماضيين.وهو يشغل منصب نائب رئيس مكتب ميانمار للابحاث الفلكية الذي يضم منجمين بارزين يدربون النشء الجديد.وتلجأ الغالبية العظمى من سكان ميانمار اذا توفر لهم المال اللازم الى المنجم قبل الاقدام على اي قرار هام ولا يستثنى من هذه القاعدة جنرالات المجلس العسكري الحاكم.ويقول السكان ان الجنرال ثان شوي رئيس المجلس العسكري الحاكم غادر يانغون عام 2005الى عاصمة جديدة على بعد 390كيلومترا الى الشمال في قلب الادغال هي نايبيدو بناء على مشورة المنجمين.ويقول مينت لوين ان خمسة من زملائه يعملون الآن في نايبيدو.وقبل ست سنوات اعتقلت حكومة ميانمار أقارب الدكتاتور السابق ني وين بزعم تآمرهم لتدبير انقلاب على المجلس العسكري الحاكم بمساعدة أحد المنجمين.وخلال فترة حكمه استحدث ني وين ورقة نقدية بقيمة 45كيات وأخرى بقيمة 90كيات لان كلا منهما تقبل القسمة على تسعة رقم حظه المفضل كما ان الرقمين الواردين في كل منهما مجموعهما تسعة أيضاً.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة والغريبة...