قالت محامية لمترجم عراقي ، حصل مؤخرا على حق اللجوء في الدنمارك ، بأن موكله أمام خيارين إما أن يطلق احدى زوجتيه أو مواجهة قضية قضائية. وكانت ادارة خدمات الاسرة بوزارة العدل الدنماركية في وقت سابق من الشهر الجاري إنها تبحث اتخاذ اجراء قانوني ضد المترجم العراقي بسبب جمعه بين زوجتين ما لم يطلق إحدى زوجتيه اللتين تزوجهما في العراق. وقالت المحامية ماريان فولوند للموقع الالكتروني لصحيفة (يلاندس - بوستن ) لم يتوصل بعد لقرار نهائي ، ولكنه من المرجح أن يؤثر الطلاق. وأفاد التقرير بأن الرجل اقترن بزوجته الاولى عام 1995 وبالثانية عام 2003 ولديه أطفال من الاثنتين. وسحبت الدنمارك العام الماضي قواتها من جنوب العراق وقررت أن تعرض حق اللجوء على حوالي 200 عراقي بما فيهم عائلاتهم. وأصبح المترجمون العراقيون وآخرون ممن تعاونوا مع المنظمات الاجنبية أوقوات التحالف هدفا للجماعات المسلحة في العراق. وحصل المترجم وزوجتيه على صفة لاجئ ولن يتم ترحيل أي من السيدتين من الدنمارك في حالة طلاقه لإحداهما. ورحبت انجر شتوتبرج العضو بالحزب الليبرالي التابع لرئيس الوزراء الدنماركي اندريس فوج راسموسين بالقرار قائلة إن تعدد الزوجات ضد القانون والثقافة الدنماركية ، وأيضا ضد حقوق المساواة للمرأة.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة والغريبة...