من خواطر والدي ......
حبيبتي تعالي لنرسم النهايه كما تريديني تعالي وأرسمي نهايتي فقد كرهت الحياه من بعدك تعالي لو لحظه أرسمي نهايتي وأرحلي .........
أين أدواتك أين الفرشاه لا أريد سوا اللون الاسود فقط .... ارسمي نهايتي على جدار الحياه لكن أرجوك أرسميها على جدار العاشقين .........
تعالي وأبدعي في رسم نهايتي في كل لحظه تقضينها في عذابي ستكون هي سعادتي هل تعلمين لماذا ... لان النهايه ستكون برسم يدك لا برسم يدي او رسم الحياه ............
كل وسائل التعذيب متاحه لك ... يأس ... خيبه .....ذل... أن**ار ... إهانه .... شتم ... ضرب .... غدر ....كل الادوات متاحه لك ........
صدقيني حتي في غضبك أشاهد الحب والحنان حتى عند قسوتك أشاهد الرحمه ..... هل تعلمين لماذا بكل بساطه أحبك .....
هل تعلمين ان حالة من الخوف تعتريني .... ليس من أجل نفسي ... بل من اجل لحظه ستجدين فيها ضميرك يؤنبك على ما فعلته بي أحببتك ... دست على قلبي من أجلك ... في بعض الاوقات كنت بين خيارين أقضي وقتي معك نتبادل اطراف الحديث أو مع أبنتي أرعاها ...... فأخترتك .........
ماذا عساي أن أفعل ....ماذا فعلتي بي... هل وصل عشقي لك إلى هذه الدرجه ... ...
حبيبتي ما بك ترحميني أقسي علي لا عليك ... آآآه أرددها في كل لحظه .....آه على حب تفنن في تعذيب صاحبه .. آه على شفاه أذاقتني العسل ... آه على قبله ما زلت أشعر بها الى الان تسرح على خدي .........
أسترجعي يا حبيبتي تلك اللحظات قبل رسم اللوحه ...... أسترجعيها فوالذي نفس أبنتي بيده أعشقك ......
سؤال محيرني لماذا يسير الحب في نهايته الى طريق القسوه