فصيلة دم خاطئة تسببت له بشلل تام أبقته طفلا حتى مات .. إبراهيم : يودع أمه بعد معاناة 31 عاماً ليموت ببطء .. وأيمن جمال يتسبب في وفاته بخطأ فادح !!
الرياض (سبق) خاص :
فُجعت عائلة المعاق السعودي إبراهيم الهاشل 31 عاماً بموت ابنها منتصف الأسبوع الماضي في مستشفى الحرس الوطني في الإحساء بعد خطأ طبي ثاني تسبب فيه استشاري المستشفى ويدعى أيمن جمال مصري الجنسية الذي اعترف لأسرة الطفل بإعطائه مضاداً حيوياً لا يناسبه كما أمر برفع أجهزة التنفس الصناعي عنه ومنع إعطائه أي أغذية حتى لفظ أنفاسه .
الجدير بالذكر هو أن إبراهيم تعرض لخطأ طبي في سن الرابعة من عمره عندما نقلته أسرته قبل 27 عاما إلى مستشفى سعود بن جلوي حينما ارتفعت درجة حرارته وقرر الأطباء وقتها حاجته إلى دم بسبب تعرضه لفقر الدم فأخطأت الممرضة التي أشرفت على حالته في إعطاءه فصيلة دم مخالفة لدمه مما تسبب في تلف خلاياه الدماغية وإصابته بشلل تام أبقته طفلا حتى مات قبل أيام .
وتقول والدته أن إبراهيم أصيب بغصة في التاسع من رمضان لعام 1427هـ على إثرها هرعت به إلى مستشفى الملك عبدالعزيز بالحرس الوطني حيث أحاطوا به الأطباء وعملوا له اللازم بإخراج جسم غريب من حلقه ، ثم التفتا إليّ الأطباء شارحين لي حالته وادخلوه العناية المركزة واضعين الأجهزة اللازمة لإنقاذه ، وبعد مرور عشرين يوماً على وجه التقريب اجتمعوا حولي مرة أخرى طالبين مني الإذن بإجراء فتحة في حلقه حيث يتعذر التئام الجرح ولم يكن لي بداً من الموافقة واستمر به الحال إلى شهر ذي الحجة وبعدها قرروا بالإجماع إجراء فتحة بالمعدة وكانت الثانية كالأولى على أساس فترة قصيرة
وفجأة قالوا لي لا بد من خروجه إلى المنزل مع احضار ما يلزمه من أجهزة طبية واحضار من يتدرب على علاجه وشرحت لهم ان سني قارب السبعين عاماً وكذلك لا أحسن القراءة والكتابة طلبت منهم إبقائه حتى اتدبر أموره أو يشفى باذن الله ، إلا أن ذلك لم يجد نفعاً مصرين على قولهم حيث أن نظام المستشفى لا يسمح بذلك ، وكم حاولت إفهام الطبيب ومخاطبة المستشفيات العامة لقبوله لتولي الرعاية الطبية لديهم ولكن الكل رفض وتعذر بعدم وجود سرير شاغر لديهم، علماً بأني احضرت الأجهزة الطبية اللازمة في المنزل ولكن قالوا لي لا تصلح .
طبيب ابني المختص يصرخ في وجهي ويرغمني كل يوم على اخراجه ويقول لي اخذتي امتيازات لم يحصل عليها غيرك؟
أليس ذلك من حق إبني العلاج أم أنه ليس مواطناً سعودياً أو لأنه معوّق لا يحصل على العلاج فماذا افعل ؟
وإلى أين أذهب بما أن المستشفيات ترفض وجوده حيث ساءت حالته وأنا مكتوفة اليدين وأخرجت ابني إلى البيت لتسوء حالته يوماً بعد يوم ، جهزت له غرفة طبية واشتريت الأجهزة وتكلفت بعلاجه الباهظ الثمن ولكن لا جدوى.. حالته تسوء وإلى الوراء كل يوم بل في حالات تخرج امعاؤه واهرع به إلى الإسعاف .
حالته لا تستوجب وجوده في البيت ابداً فحالته كل يوم إلى الوراء.. أين اذهب به وأنا مكتوفة اليدين وانظر إلى ابني يموت أمامي.. إلى من الجأ ؟
