ثم بدأت أرهاصات النبوة
عندما نزل جبريل على النبي عليه السلام في غار حراء اول مانزل.. خاف النبي خوفا عظيما.. فقد نزل جبريل على النبي في صورته الحقيقية وقال للنبي اقراء
فقال عليه السلام.. ما انا بقارئ ( اي اني لااجيد القراءة والكتابة) فاخذه جبريل فغطه بين جناحيه وقال اقراء
فأعادها النبي وأعادها جبريل..حتى قال له في الثالثة
اقراء باسم ربك الذي خلق .. خلق الانسان من علق
روى الامام البخاري في صحيحه وغيره عن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها انه عندما رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما اوحي إ لية في غار حراء فدخل على خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فقال : زملوني زملوني فزملوة حتى ذهب عنه الورع,فقال لخديجة واخبرها الخبر: لقد خشيت على نفسي فقالت خديجة كلا والله مايخزيك الله ابدا, انك لتصل الرحم وتحمل الكل, وت**ب المعدوم, وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق
فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل بن اسد-- ابن عم خديجة وكان امرأ تنصر في الجاهلية فقالت لة خديجة: ياابن عم أسمع من ابن أخيك فقال ياابن اخي ماذا ترى؟ فاخبر الرسول صلى الله عليه وسلم خبر مارأى (أي في الغار )
فقال ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى, ياليتني فيها جذعا, ليتني اكون حيا اذ يخرجك قومك, فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أومخرجي هم؟ قال نعم
لم يأتي رجل بمثل ماجئت الاعودي, وأن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا
تحملت مع النبي صلى الله عليه وسلم مشاق الدعوة .. حتى انها حوصرت معه ومع المسلمين في مكة ومنع عنهم الطعام وعمرها يقارب 62 عام
أنفقت مالها للاسلام في خدمة الدعوة.. وفي حماية النبي صلى الله عليه وسلم
لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بحياتها
وقبل وفاتها أتى جبريل عليه السلام.. رسول الله فقال: هذة خديجة أتتك ومعها إناء فية إدام أوطعام أوشراب فاذا اتتك فاقراء عليها السلام من ربها ومني وبشرها ببيت في الجنة من نصب لاصخب فية ولانصب
فلما جاءت خديجة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لها: ان الله يقرأ على خديجة السلام قالت خديجة بنت خويلد ان الله هو السلام وعلى جبريل السلام
وللموضوع بقية (عام الحزن )