بقيت أيام قليلة حتى تفتح المدارس أبوابها, وحتى يعود الأبناء الى النهل من كنف العلم والتتلمذ على ايدي المدرسين المؤتمنين عليهم, والسؤال الذي يطرح نفسة
هل بدأ الأهالي في الأستعداد لعودة ابنائهم الى المدارس. والمقصود من هذا السؤال طبعاً , ليس شراء القرطاسية والتزاحم على ابواب المكتبات ومحلات تفصيل الثياب والعبايات وغير ذلك
بل المقصود هو هل بدأ الاهل في مراجعة مستوياتهم الدراسية, والتأكد من أنهم مازالوا قادرين على مذاكرة ماحصلوة في العام الماضي وهل يراعون مواعيد نومهم وأستيقاظهم حتى تتناسب مع مواعيد الدراسة المبكرة , والتي تتطلب قدرة ذهنية عالية, ونشاط جسدي من خلال الاكتفاء بالنوم وعدم السهر
ان كل هذة الامور غاية في الاهمية ويجب على الاهالي ان يدركوا أهميتها وان يبدأوا في تعويد ابنائهم عليها حتىيكونوا في قمة نشاطهم البدني والذهني منذ اليوم الاول للدراسة
وحتى يكونوا متمكنين من المعارف الجيدة ولو من خلال لمحة تمهيدية يقدمها الاباء لابنائهم, كما ان الطالب الذي يساعدة اهلة في الايام الاخيرة من العطلة الصيفية على الاستعداد النفسي والذهتي والجسدي للعوده الى الدراسة يكون اكثر قدرة على التحصيل واستيعاب مايتم تدريسه اياه
متمنياً لكم عاماً دراسياً مليئاً بالنشاط والنجاحات