مسائكم بلا ألم ..؟
ومسائي بملامسة اقلامكم
سيكون لي بمثابه " الا**جين "
الذي سأتنفسه ساعه " الإختناق ".
.
لا اخفيكم اح ـبتي
هذا الاسبوع سأدرجهُ تحت مُسمي " الحقيقه السوداء "
التي ومن خلالها اكتشفتُ اشياء كانت " خارجه عن نطاق حواسي "
اشياء بشعه لا تمتُ للانسانيه بشيئ ...........!
لم اكُن للحظه اتصور بأنني سأعيش هذه " الحلقه "
من مُسلسل حياتي الذي لا يريد ان ينتهي ......!
هذه الحلقه لم تكُن مؤلمه فـ حسب .....!
بلــ تجربه حقيقه سأعيش سنوات " اتعلم منها "
خطأ فادح بان يثق الانسان في هذا الزمن " بحبيبه "
او يأمن لصديق قد يخون صديقه .......!
اصبحتُ انقم الحُب وعالمة " المليئ بلاقنعه المزيفه " ....!
والافاعي التي تتربص بلــ قلوب تحت مُسمي الحُب
وفجأه نجدها لدغتنا دون وعي او ادراكــ " منا "
من الأن وبعد هذه الكلمات اقسم بلله .........!
بأن لا شموع تومض .. ولا موسيقي تسمع
ولا فرح يدخل القلب .. ولا اختلاط باصدقاء
فقط سأعيش في مكان اسود ( يشبهني الي حد ما ......!
احتاج من الهدوووء مراحل لاستعيد بها " ايامي الطفوليه "
احتاج من النزف والنزيف اياماً وشهور " لابدأ سطر جديد "
اعلم بأنني قد اسجن في سجن للطيور
او اصبح معتقل لــٍ عالم الجراح .........!
ولكنني حتماً ساعود ذات يوماً ....!
كما كُنت ، بلا ألم .. بلا جراح .......!
سأعود وبوجهي بروق قد تغشي
اعين اولئكــ العابثين ............!
من ضيعوا احلامي وبددوا امنياتي ..؟
..
.
..
اح ــبتي
لا عليكم فـ هذه مجرد ثرثره وجع لا اكثر
نزف لما قبل موت حياه قديمه وشطبها من حياتي
لابدأ من جديد .. حاملاً قلباً طفوليه
خالي من كل هذا الألم .......!
.
..
.
لن اقول وداعاً ...!
.
.طالما روز تتخيل "
وفارس الحب يمتعنا " بجرئته "
وهمس البحر " بعقليتها الجباره "
و الرومانسي " بفلسفته "
وsweetboy " بترهفاته "
و انسانه " بروعه احساسه "
ومرطب شفايف " بجمال فكره "
والجميع دون استثناء
.
.
.
لن اقول وداعاً ........!
فكيف انسي هذا البيت الذي احتضننا " دون تذكره سفر "