جاء في الموسوعه النفسيه أن التشاؤم هو نزعه ذهنيه وذلك بأخذ الجانب السيئ من كل شيئ
وطرح ماعداه وهو حاله من الحالات التي تتعرض لها النفس البشريه فاذا لم تقاوم لمحو ّأثارها
السيئه أدت الى الألم والأسى وقضت على منابع النشاط رويداً,,,,,, رويداً,,,
فالمتشائم : يصحو من نومه متعكر المزاج ويشكو من زائر أتاه قطع عليه أفكاره ويشكو من
الطقس لأنه منعه من الخروج فهو لا يلمس في كل خطوه الا العراقيل انه لايدرك أن الحياه حياتنا
جميعاً ,, تأتينا حامله في جعبتها الكثير من الأفراح والأحزان فهي لا تفرق بين أحد حين تقدم لنا
الفرص ولكن المتشائم : لا يقطف من كرومها غير الشوك ولا يلعق من
الأحاسيس غير المراره والسبب في التشاؤم هو غلو في الحاسيه التي تجعل للحوادث التافهه أهميه
لا تستحقها يكون صداها في نفس الحساس أضعاف قيمتها الحقيقيه,,,,,,
والتفاؤل : هو الذي يلقيك في أحضان السعاده انه فلسفة الحياه السعيده ,,, والسعاده : هي احياء
ذكرياتنا الجميله واهمال همومنا فاذا كانت أعباء الحياه ثقيله في واقعنا فمن الحكمه أن لا نجعل
عقولنا تنوء بأثقالها إن التفكير بمستقبلنا قد يحرمنا لذة التمتع بسعادة حاضرنا,,,وقد قال مارتن:
"السعاده عطر لا تستطيع أن ترش به غيرك دون أن تنال منه قطرات "وقال ّاخر"الذين لا يعرفون
قيمة الحياه,,,, لا يستحقونها,"
لذا عليك أخي القارئ أن تبدأ من هذه اللحظه بتغيير نظرتك للأمور وأن تنظر اليها نظره متفائله وأن تبتعد
عن التشاؤم لكي تعيش في هذه الحياه دون منغصات ( تفائلوا خيراً تجدوه ) مع تمنياتي لكم بحياه سعيده...