مشكلة الفتيات قبل الشباب <المغالاه في المهور>
رفع الاسلام مكانة المرأه وأعطاها حقها في التملك وفرض لها المهر إن تزوجت وجعله حقا لها على الرجل يكرمها به واشعارا بقدرها ويرضيها والمهر حق للمرأه لايحل لأحد أن يأخذ منه شيئا الا برضاها ... ومن السنه تخفيف مهر المرأه وتيسير صداقها وخير الصداق أيسره وكثرة الصداق قد يكون سببا في بغض الزوج لزوجته لا كما يفهم كثير من الناس أنها تكبر في نظره
اذا كان مهرها كثير وتصغر في نظره اذا كا ن مهرها قليل فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(أكثر النساء بركه أيسرهن مهرا )ويحرم اذا بلغ حد الاسراف والمباهاه وأثقل كاهل الزوج بالديون
والمسأله ومما يسبب للمراه ذات المهر العالي أن تتضرر هي أيضا بعد الزواج بسبب كثرة ديون
زوجها ومحاولة تسديد ماقد أستلفه ...
فاالى أولياء الأمور أتقوا الله في بناتكم فأنتم محاسبون فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
فكثير من الأباء يربون بناتهم حتى يكبرن فاذا بالأب منتظر من يطرق بابه ويدفع له أجر ماقد
تعب في ابنته ويظن أن هذا من حقه وينتظر من سيدفع الأكثر وكم سيكون نصيبه من هذه
البيعه ولم يبالي على أي درجه كان هذا المتقدم من الأخلاق والدين وكيف ستكون حياة
ابنته مع هذا الرجل بل همه الوحيد كم نصيبه من هذه البيعه تماما مثل الذي يربي
الماشيه حتى صارت مصدر دخل تجر عليه الأموال الكثيره فيذهب لبيعها في المزاد
والذي سيدفع الأكثر يحصل عليها وتتم البيعه......
وان العجب العجاب والشئ الذي يزيد من الألم والمعاناه أن طائفه من الناس هي غير التي
سبقت فهم يطلبون المهر لا لأجل ابنتهم ولا لأجلهم؟؟!! بل بحجة ماذا ؟!! كلام الناس
وماذا سيقولون باعوا ابنتهم بمهر قليل ودراهم معدوده وكأن سعادة ابنتهم ليس لها
أي قيمه عندهم بل كلام الناس هو الذي له قيمه عندهم ولايبالون اذا كانت ابنتهم ترغب
في هذا الزواج أم لا بل كم سيكون المهر لكي يخلصوا من كلام الناس مع العلم أن الناس
سيتكلمون سواء كان المهر قليلا أم كثيرا فارضاء الناس غايه لاتدرك...
ولذلك فان الكثير من الفتيات يشكون الى الله تضييع أهاليهن وردهم لشباب على خلق
ودين بسبب عدم مقدرتهم في ارضاء رغباتهم وقبولهم لأناس ليسوا على خلق ولادين
ولكنهم مرتاحين ماديا وان كانت فلوسهم جمعت من مصادر محرمه وبذلك صار الشباب
والفتيات ضحايا بسبب أهاليهم وانتشر بذلك الفساد في الأرض كما قال سيد الخلق أجمعين
(اذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه والا تكن فتنه في الأرض وفساد عريض)
فليخشى الله المغالون في المهور فانه سبحانه شديد العقاب..... .
.