صادته الدياية!
اسرة تتكون من أب وهو رجل أعمال وزوجة شمحوطه ما تشتغل وولد عمره اربع سنوات توّه داش المدرسة و"دياية".
هالديانة دخلت العائلة وهى كتكوت جاتهم هدية بعيد ميلاد الزونجة ولا يدرون من اللي داز هالهدية، وحبوها لأنها من دخلت البيت "هل" الخير عليهم.
خصصوا لها بيت من سحارة برتقال، ولكن بيتها ضاق عليها فتمردت وقامخت تتمشي وتنام بأى مكان بالبيت الكبير ما عدا اماكن كانت محظورة عليها ما تقدر تدخلها وهى المطبخ والصانلة والا تتعرض للزف والطرد.. دياية قنوعة راضية بحياتها، تتمشي بكل مكان تدور على دوده او تلاحق ذبابة تترس معدتها.
ويوم من الايام وهى تتمشي دار مدارس البيت بالحش سمعت صوت رجل غريب عليها اول مرة تسمعه راحت جهة الصوت اللى كان جاي من المطبخ، حدها فضولها تشوف شنهي السالفه، المطبخ منطقة محظورة جربت جنب الباب المردود دخلت راسها وحركته يمين شمال تشوف الموضوع، وقف نظرها باتجاه صحن فيه ذرة فوق طاولة الطعام، تمطقت أكلة دسمة، اسرحت شلون توصل للذرة، قطع سرحانها صوت الزوجة وهى تصرخ: اطلع بره انا الحين متزوجة وأحب زوجى ارجوك لا تهدم بيتى..!
لفت الدياية جهة الرجل اللي سمعته يقول وهو مزبد: انا متفق معاج تنظرينى اكمل دراستى واتفاجأ بأنج متزوجة وعندج ولد بعد..؟!
لفت الدياية راسها جهة الزوجة اللى قالت: أرجوك اللى فات ما ت اطلع بره قبل لا يرجع زوجى.
ردت الدياية تطالع صحن الذرة وهى تتمطق.. فجأة شافت الجر لوهو يرفع سكين ويطعن الحرمة وهو يقول: انا حلفت اذا ما صرتى لي ماراح تكونين لغيري.
ترنحت الزوجة وطاحت على الأرض وقبل لا توصل اختضت الطاولة وطاح من عليها صحن الذرة وتطشرت الحبات بالمطبخ ووصل بعضها للباب اللى تطل منه الدياية فمدت رأسها وهى خايفة من دخول المطبخ ووصل منقارها لحبة الذرة وتطاولتها وهى تقول: يا سلام اشحلات الطعم.
وشافت حبة ثانية فمدت رقبتها ما وصلت فتجرأت ودخل برجلها المنطقة المحرمة وأخذت تاكل حبة وراء حبة ليما وصلت لجثة الزوجة، وهناك جنبها بلعت شي طعمه غريب وهي تحاجي نفسها: أنا شنهو بلعت..؟
التفت الرجل وشاف الدياية فرفسها رفسة صكها بالطوفة وطاحت جنب الجثة ميتة.
رجع الزوج وشاف المنظر اتل بالشرطة اللى حضروا بسرعة وقاموا يتفحصون المكان ويسألون الزوج والولد فقال الولد: الدياية تخانقت مع مى وذبحوا بعض، لأن ديايتى قوية..!
فالتفت الضابط للدياية ولاحظ انتفاخها فأخذها بيده وشاف بمنقارها شي اخرجه وألا هي ورقة كاتبتها الزوجة تخبره ان رجل راح يجي ويمكن يأذيها واسمه جذيه وانها خابرته بالتلفون ولكن ما كان موجود.. ولكن وهي تكتب الورقة دخل عليها المجرم فخافت وكورت الورقة الصغيرة وبالضغط عليها وهي معصبة صارت مثل الحبة اللي بلعته الدياية.
ومنها اعرفوا المجرم اللى اتضح انه هو اللى كان باغعث الكتكوت هدية بعيد ميلادها .. دياية قشرة..!!