نص توراتي خطير يقولون فيه إن دولة العراق الإسلامية هي من ستبيد إسرائيل !
كنتُ أقرأُ في مجلةِ البيان العدد الأخير برقم "223" تاريخ "محرم 1428" فقرأت مقالً لصلاح علي الحمادي يتكلمُ فيهِ عن معاناتِ أهل السنةِ في العراق و كان مما استوقفني فيه قوله بين آشور و بابل , و اليهود آمنوا بذلك فعملوا ؛ على مر التاريخ على تأليب القوى العظمى لاحتلال وادي الرافدين أو بلاد مابين النهرين (العراق لاحقاً) "
قال مقيدهُ أبو ريان العنزي عفا الله عنه :
سبحان الله العظيم و كأن نبوءة التوراة تحصل فقد أعلن المجاهدين دولتهم في مابين بابل و آشور فبابل هي المناطق الجنوبية لبغداد و حدود الدولة هو الحلة تقريباً و آشور تقع شمال شرقي الموصل بين نينوى و أربيل ....
و لعنا بهذه المناسبة أن نبين حكم أخبار أهل الكتاب فنقول هي على النحو التالي :
أولاً : ما جاء شرعنا بتصديقه فهنا نصدقه مثل قصة يوسف عليه السلام و قصة ذي القرنين و غيرها .
ثانياً : ما جاء شرعنا بتكذيبه فهذا نكذبه مثل : حياة الخضر و أنه حي الآن فهذا جاء الشرع بتكذيبه , و مثل قصة آدم وحواء لما سميا أبنيهما عبد الحارث فهذا كذبه الشرع إذ أن الأنبياء نزهها الله عن الشرك و هكذا .
ثالثاً : مالم يأتي في شرعنا تصديق له و لا تكذيب فحكم هذا أنا لا نصدقه و لا نكذبه لاكن لا بأس بالإستأناس به لا سيما إذا كان لا يخل بعقيدة المسلم و لا يدعوا إلى بدع أو ضلالات .
إذا تقرر هذا فقد يقول قائل ما موقفنا من هذه النبوءة الموجودة في التوراة نقول ؟
فنجيب : نحكم عليها كما حكم علماء الإسلام لا نصدقها و لا نكذبها ... لا كن لا بأس بالإستأناس بها .
و هنا تنبيه : أنه يجب على المسلم أن لا يلتفت إلى أخبار بني إسرائيل بل الأصل فيه إتباع شرع الله لا كن إذا جاء من بني إسرائيل ما يؤنسه في وحشته فلا بأس بذلك لا سيما مع غربة الدين و قلة السالكين لمنهج الله القويم منهج السلف الصالحين و الله المستعان و عليه التكلان .
و كتبه / خيال نجد "أبو ريان سيف عنزه"
منقول