كما عودتكم سوف أعرض لكم ( ولكن هذه المرة بإختصار لأن البعض عاب علي الإسترسال في عرض شخصيات الكتاب ) من كتاب المئة الأوائل بعض الشخصيات التي لها باع وذراع في التاريخ ..
( 7 ) تسايلون
عاش عام 105 م
تسايلون هو مخترع الورق وهو صيني ...
( 8 ) جون جوتنبرغ1400-1468 م
يلقب جوتنبرغ بمخترع الطابعة ، ولد في مدينة مينز في المانيا
( 9 ) كريستوفر كولومبوس1451-1506 م
هو من أكتشف أمريكا .. ولد في ايطاليا وهو قبطان لسفينة وبحاراً ماهراً .
بعد 1427 عام ها نحن نعود إلى الجاهلية الأولى ...
في الزمن الجاهلي وقبل أن يتوهج نور الإسلام كان الجاهليون يرمون بالأحجار لكي يعرفوا ما يخبئ لهم القدر .. ولكن زالت ولله الحمد هذه العادة بعد أن دثرها - مثل غيرها من العادات السيئة - الإسلام .
وفي هذه الأيام بدأت تطفو على السطح - وبشكل سريع - قنوات تحاكي العقول الخاوية مثل شهرزاد والأخرى تغيب عن ذهني وكذلك كتب تصدر كل سنة أمثال ( ماغي فرح ) وغيرها من ترهات المنجمين الذين يدعون علم الغيب ( لعنهم الله وأخزاهم ) وغيرهم من قراء الفنجال والكف .. الخ
لا أعلم ما بال الناس أزالت عقولهم ؟!! هل يصدقون أن هناك من يعلم الغيب غير الله عز وجل !أترككم مع تقسيمات علم النجوم وبيانها وتوضيحها
علم النجوم ينقسم إلى قسمين :
1- علم التأثير.
2- علم التسيير .
1- علم التأثير ينقسم إلى ثلاثة أقسام ..
القسم الأول : أنْ يعتقد أنَّ هذه النجوم مؤثرة فاعلة بمعنى أنها هي التي تخلق الحوادث والشرور .
(( فهذا شرك أكبر ))
لأن من ادعى أنَّ مع الله خالقاً فهو مشرك شرك أكبر.
القسم الثاني : أنْ يجعلها سبباً يدّعي بها علم الغيب فيستدل بحركاتها وتنقلاتها وتغيراتها على أنه سيكون كذا وكذا .
مثل أن يقول ( هذا الإنسان ستكون حياته شقاء لأنه ولد في النجم الفلاني ، وهذا ستكون حياته سعيدة لأنه ولد في النجم الفلاني ) فهذا اتخذ تعلم النجوم وسيلة للإدعاء علم الغيب .
(( وهذا كفر مخرج من الملة ))لأن الله تعالى يقول : (قل لا يعلم من في السموات والأرض إلا الله )
القسم الثالث : أنْ يعتقدها سبباً لحدوث الخير والشر أي أنه إذا وقع شيء نسبه إلى النجوم ولا ينسب إلى النجوم شيئاً إلا بعد وقوعه .
(( فهذا شرك أصغر ))
2- علم التسيير .. وهذا ينقسم إلى قسمين
الأول: أنْ يستدل بسيرها على المصالح الدينية فهذا مطلوب .
كالاستدلال بالنجوم على القبلة
الثاني: أنْ يستدل بسيرها على المصالح الدنيوية ( فهو جائز ) وأمثلة ذلك كثيرة كالاستدلال على الجهات الأربع .. الخ.
بعض ماسبق انتقيته لكم من كتاب ( القول المفيد على كتاب التوحيد )
باب ما جاء بالتنجيم ، المجلد الثاني
شرح فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين ( رحمه الله )