رست على شطئانك كل جوارحي ..
غفت بين أجفانك كل أحلامي ...
سارت على خطاك أقداري ..
فيا قدري الذي بات حلم حياتي ... وواقـــع حبي ..
ورجـــاء شوقي وإحساسي ...
كيف لي أن لا أغار وأنت أمير قلبي وعقلي ..
كيف لي أن لا أبالي بمن حولك وأنت تسكن أوردة كياني ...
أميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــري ..
أثق كثيراً من حبي وحبك ولكني أخشى أكثر ممن هم حولك ..
فترتادني لحظات الخوف لبعدي عنك .. ليس لثقة أفقدها فيك ...
فما هي إلا الأقدار شأت أن نحب فوق كل الظروف ..
وسطرت لنا على لوحتها أن نسير على طريق واحدة ..
وأن تربطنا أصدق المشاعر والأحاسيس ..
فعندما تضأ قناديل الشوق لرؤيتك .. وتتوقد الشموع لتذوب ألماً لبعدك ..
وتظل كل المعاني قابعة في ركن الذاكرة يعجزها التعبير ..
عندهــــا فقط تكون كل احتياجي ...
فأشتاق إليك بجنون ..
تتوقف كل شراييني عن النبض إلا عن حبك ..
هاربة إلى ليل الوحدة ..
باحثة عن بريق عينيك .
زفير أنفاسك ..
لتعود معها الحياة من جديد ..
وتعيش تحت حب دافئ ..
تنتهي عنده كل المسافات ..