ذكرت دراسة أجراها باحثون من جامعة إموري الأمريكية، بأن التعرض للمبيدات الحشرية يسرع في ظهور أعراض مرض الباركنسن (الشيخوخة) ويؤدي إلى الإصابة به قبل الأوان.
وقال الباحثون إن المبيدات الحشرية تؤدي إلى حدوث تغييرات معينة في الدماغ مما يؤدي إلى ظهور أعراض المرض بمدة زمنية تسبق بسنوات أو عقود الفترة الطبيعية التي قد تظهر فيها أعراض المرض لدى الأشخاص الذين لديهم قابلية للإصابة به.
وأضاف الباحثون بأن مبيد الحشرات من نوع ديلدرين dieldrin والذي تم تصنيعه لأول مرة في الأربعينات من القرن الماضي كبديل لمبيد الحشرات DDT هو الأكثر ضرراً بين مختلف أنواع المبيدات الحشرية.
وقام فريق البحث بإجراء الدراسة على 14 شخصاً من المصابين بالباركنسن و12 شخصاً من غير المصابين به، حيث أظهرت النتائج أن مستويات الديلدرين لدى المصابين بالمرض كانت أعلى بثلاثة أضعاف مستوياتها لدى غير المصابين به. وينصح الباحثون بوقف استخدام هذا النوع من المبيدات الحشرية خاصة في الأماكن العامة أو بمحاولة عدم التعرض للأماكن والبيئات التي يكثر فيها استخدام هذا المبيد.