الحمد لله رب العالمين .. له الحمد من قبل ومن بعد ..
الطفلة إبتهال المطيري التي خُطفت قبل مدة وهي خارجة من منزلها في مدينة المجمعة ..
تم العثور عليها ولله الحمد والشكر , في مدينة الزلفي مع مجموعة من المتسولين ..
أم الطفلة تعرفت عليها وعلى ثلاث علامات في جسم البنت وتقول إنها إبنتها ،
وهذه صورتها أثناء العثور عليها وهي تقوم بالتسول في مدينة الزلفي مع إحدى المتسولات ..
من جهه أخرى أخذت عينات من البنت و من أبوها لتحليل الحمض النووي ( DNA )
و ستطلع النتائج يوم السبت باذن الله ،
السلطات الامنيه طلبوا من أهل ابتهال الذهاب لمنزلهم و سوف يتصلون بهم يوم السبت
لأخبارهم عما اذا كانت البنت بنتهم ام لا ..
اذا كانت بنتهم ... ستسلم الى أهلها ، و عندها ستتخذ الجهات الامنيه الاجراءات اللازمه
لمعرفة ملابسات القضيه و معاقبة من تسبب فيها ..
على كل ... ستظهر الحقائق كامله يوم السبت ان شاء الله تعالى ..
وهذا الخبر من موقع خاص لمتابعة قضيتها
السلام عليكم ..
الجميع الآن بانتظار نتيجة الحمض النووي ..
أما كيف عرف مقر الصغيرة فبالصدفة المحضة ..
شبهت إحدى الحاضرات للزواج على طفلة صغيرة تدَعي ( الطقاقه )
أنها ابنتها فأحضرتها إلى جانبها وسألتها عن اسمها
فقالت الصغيرة : اسمي / نورة المطيري ..
فعادت المرأة لتسألها : لما كنتي صغيره وش كان اسمك ؟
فقالت الطفلة : ابتهال المطيري ..
عندها بدأت المرأة في الصراخ وذكرت أن الطفله هي ابتهال
فطوقت الشرطة قصر الاحتفالات ومنعت الجميع من مغادرته
وتم الاتصال بوالدي الطفلة وبمجرد رؤية الأم لصغيرتها ارتمت عليها
وهي تبكي وتصرخ بأنها ابنتها وتؤكد وجود شامه في رجلها والتي
حاول مختطفها إخفاءها بتشويه مكانها ..
أما الأب فذكر أنها تشبه ابنته ولكن نحولها واسمرار بشرتها
جعلته يتريث لحين ظهور نتيجة التحاليل ..
الطقاقه أنكرت وأصرت أنها ابنتها من زوجها ( المطيري ) !!
وعند استدعاء هذا الزوج أكدت والدة ابتهال أنه ابن عمها ..
أما لماذا فعل ابن العم كل ذلك فحسب ماذُكر أنها مسألة ثأر
لأن هذا الرجل قد توفيت زوجته وابنته في حدث تعرضا له معه
وأنقذه والد ابتهال واستخرج شهادة وفاة للزوجة ومع صعوبة
الموقف حين وقوعه نسي استخراج شهادة وفاة للصغيرة فاتهم
والد ابتهال أنه خطف ابنته وأنها لم تفارق الحياة وأصر على الانتقام !!
فهل فعلها ؟
هل هو بالفعل مختطف الصغيرة ليحرق قلب والديها وأسرتها وشعب
المملكة بأسره عليها ؟
هذا ماستكشف لنا عنه الأيام القادمة ..
اللهم لك الحمد والشكر على ماتفضلت به على هذه الأسرة المسكينة
وأسأله جل وعلا أن يحفظنا جميعاً من كل مكروه وأن يغسل قلوبنا
من الحقد ولا يجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ..
ووالله أنني لأشعر أن عيدنا في هذا اليوم أصبح عيدين ..
عيد الفطر ..
وعيد عودة ابتهال لوالديها سليمة معافاة .
وحسبناالله على كل ظالم .الكاتب خضران المطيري
قريب الفتاه