بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد أيام الأنس
وأيام السعادة
تنتظرنا أيام هي تتمة السعادة
آلا وهي أيام الست
نعم الست من شوال
ونقول لنبض جس
وللإيمان همس
فإلى دوحة إيمانية
وروضه روح
نستنشق نسيم الأنس
فنبدأ بسم الله
حـكـم صيام الست من شـــوال
المجيب الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
وعضو هيئة كبار العلماء
الســـــــــــــــؤال
هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟
وهل تصام متفرقة أم متوالية؟
الجـــــــــــــــواب
نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال،
كما جاء في حديث رسول الله –صلى الله عليه وسلم-:"من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56).
يعني: صيام سنة كاملة.
وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله
ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولاً ثم صام ستاً من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه..."
والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام.
التوثيق والمصدر
[فتاوى ابن عثيمين –رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53)].
وثبتنا الله وإياكم على القول الثابت في الدنيا والأخرة
ودمتم في حفظ الباري جل في علاه
.
.
.
.
.
إهداء
كنز من كنوز الجنة
لا حول ولا قوة إلا بالله
سبحـان الله وبحمده سـبحان الله العظيم