السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحه أنا غلطت في العنوان وأسفه....
وإذا بغيتو موضوع
هل تقبل بفتاة تكتب في المنتديات... هذا الرابط
http://www.amool.com/vb/showthread.p...0280#post80280
إن من يتفحص واقع الامة الاسلاميه في الوقت الحاضر يشيب رأسه لما وصلت إليه من ذل وهوان..حتى أن بعض العقلاء من ذوي الحس الرقابي لاوضاع الأمه اصيب بالحيرة والربكه..فقد وصل الامر الى درجة الامتهان..وفي احيان أخرى الى الاحتقار والابتزاز..وبمراجعة بسيطه للماضي القريب الذي عاشته الامه الاسلاميه..فقد نحصي كثيرا من الازمات والضربات الموجعه التي تلقتها من أعدائها..ابتداء من القضية الفلسطينية التي تآمرت عليها الأمم في محفل اللمم..منذ خمسين عاما والفلسطينيين يتجرعون الذل والهوان..قتل..تشريد ..نهب ممتلكات..هدم المنازل على رؤس ساكنيها..تصفيه..حصار..حتى أن القاموس السياسي لم يعد يتسع لمصطلحات جديده اوانواع والوان الجرائم اللتي ترتكب في حقهم كل يوم ..بمباركة دوليه او بالاصح تآمر دولي ..وصمت مطبق حتى من المنظمات الدولية الانسانيه .. ذوي الابواق المتلونه بلون الطيف السياسي..
ولم يقتصر الامر على هذا..بل ان المشرق الاسلامي ..اندينوسيا وافغانستان وباكستان اصبحت مراتع وحقول تجارب سياسية دوليه..ابتداء من المشروع الامريكي القذر ( مشروع الشرق الاوسط الكبير ) الذي انهار ولله الحمد..وانتهاء باحتلال العراق ونهب خيراته وثرواته ..تحت سمع وابصار العالم الذي بارك اكبر سرقه واكبر جريمه احتلال وقمع في تاريخ البشريه..انها سرقه لثروات شعب ..ومحاولة صهر مجتمع واعادة تشكيله ليكون نواة او بذره شريره يراد لها ان تمدد فروعها واغصانها في ارجاء المنطقه..انها بذرة الديموقراطيه المزعومه..البذره التي في ظاهرها لمعان وفي محتوها السم الذي سوف يفتك وينخر حتى يتم تحقيق الهدف الخفي وهو صهر هذه الامه بالقوه..واجبارها على مد يدها الطاهره لمصافحة يد الغدر المتعفنه..يد التطبيع القادم..
وكل هذه المجريات من الاحداث انما هي ضربات يتقنها الاعداء يوما بعد يوم..في ظل ضعف وتخاذل من اطياف الامه في مشرقها ومغربها..ولكن هل يموت من كان الدين الاسلامي روحه؟؟ ابدا انه مجرد وهن وضعف..ثم تكون الكره على الاعداء باذن الله..فلم تركع هذه الامه رغم ما تعرضت له من كفار قريش من حرب وترصد..ولم تركع هذه الامه رغم ما تعرضت له من تآمر الرافضه وسقوط الخلافه العباسيه في بغداد..ولم تركع هذه الامه رغم تآمر الانقليز على الخلافه العثمانيه..ولم تركع هذه الامه رغم مخططات الاتحاد السوفييتي سابقا..ولن تركع رغم تخطيط وهجوم امريكا المتغطرسه في وقتنا الحاضر..
هناك أمل كبير..وفجر النصر قادم لا محالة..وما دعاني لكتابة هذا الموضوع هو ما صرح به أحد قادة الاتحاد الاوروبي مؤخرا قائلا ( الدين الاسلامي حيوي يتجدد ويبني ذاته..ولا يقوم على اشخاص بعينهم او افكار تموت بموت صاحبها..) نعم وهذا هو سر بقاء هذه الامه منذ ولادتها وحتى تقوم الساعه..
ونسأل الله أن تقر أعيننا بنصر لهذه الامه على أعدائها في القريب العاجل..
اللهم آآآآآآآآمين الدعاء الدعااااااء لنصرة الاسلاااام
منقوووول
تحيااااااااااتي