السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مساءسعيد..
احببت اخوتى فى الله ان اطرح هذا الموضوع الغاية فى الاهميه وله من الاهميه الاشياء الكثير.. والاهم من ذلك الاستفادة..
لربما كان الحب والحرية من اعظم نعم الله سبحانه وتعالى والتي يتوافق مع الفطرة السليمة.. واذا كانت العبودية التي يتعرف بها المسلم هي عبوديته لله سبحانه وتعالى فانه يعيش بهذه العبودية اروع حرية واصدق حب...
اليس منمعناني العبودية كمال الطاعة الاتحررنا محبيتنا لله سبحانه وتعالى وطاعته من السجود في في محراب الغي والظلال؟؟الا تؤدي العبودية لله ال حرية العقل في التدبر والتخيل والتصور في اطار ديني انساني شامل يحفظ له جموحه وفي نفس الوقت يهيء له آفاق واسعة للتحليق فيها بطريقة تتناسب وطبيعته الم تحرر تلك العبودية العقل من الخضوع لإفكار ومعتقدات ادناها مضحك واعلاها مبك ..
تاملوا الى الايات العظمه ( لا اكراه في الدين) هو شعار الدخول في هذا الدين العظيم فأننا بذلك ندخل الى عالم الحرية من اوسع ابوابه وايضا( والذين امنو اشد حبا لله) واخيرا( فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونهم)( فاتبعوني يحببكم الله)
بعد ذلك لانستغرب اننا بخضوعنا لكل متطلبات ومستلزمات هذا الدين العظيم ان نعيش هذا الجو من الحب والحرية اقول هذا الكلام وانا في غاية الحيرة عندما انظر للحب والحرية بين بني البشر..
فإلى أي مدى ايها المحبون من اباء وازواج واصدقاء ثؤثرون على حرية احبتكم؟؟
اذا فترضنا ان الحب والحرية يمشيان معا بخطين متجاورين حميمين بحيث لا يؤثر اتجاههما بطريقه تلغي احدهما عن الاخر..
اننا ما نره الان فى وقفتنا الحاضر باسم الحب لأبنائنا وازواجنا واصدقائنا نتعدى حدودنا في التدخل في اخص خصوصياتهم ويبلغ الامر مداه حين نبيح لإنفسنا باسم الحب اتخاذ قرارات واجراءات ضد رغبة من نحب كدفع احد الاباء ابنه لدراسة الطب وهو يريد الهندسة مثلا ايضا الام حين تلزم ابنتها على اشياء غير مرغوب بها على كل ام ان تكون نصائحه لأبنتها بحقوق المقول وليس بلأجبار لازم تكون للفتاة شخصيه مستقله بذاتها تصنع قراراتها لوحدها الانها بعد ذلك سوف تقوم بنشأ جيل قويم صحيح خالى من كل شؤائب الان الام هيه كل شيء فى هذى الحياة وكما يقال:
الام مدرسة اذا اعددتها.. اعددت شعبا طيب الاعرق
والامثاله عديدة لايتسع المكان لذكرها.. الان لا نريد الخروج عن الحوار
نعم التوجيه مطلوب لكن انتبهوا ايها المحبون الانه عندما نصل لمرحلة يخنق الحب فيها الحرية بهذا نخلق التمرد الرافض للحب الذى اصبح استعباد بصورته التسلطية الانانية التى تتمركز حول الانا والذات النتجيه نخلق اجيلا عاقا من الابناء فى الاسرة..
لذلك اكرر واقول:
فياايها المحبون اذا اصبح الحب بمنزلة استعمار الانسان للأنسان فكرا وعاطفة فانه في النهاية يموت الحب وتحيا الحرية..
اتمنى التوفيق للجميع..
اختكم/
سحابة ود