فوائد ذكر الله .. فوق طاقة العبارة
فليس بعد (( انا جليس من ذكرني )) تنفع الاشارة ...
و نقف على جانب مما ذكره العلماء فيما يلي ::
_ الذكر .. يطرد الشيطان ويقمعه وي**ره ..
_ الذكر .. يرضي الرحمن ..
_ الذكر .. يزيل الهم والغم عن القلب ..
_ الذكر .. يقوي القلب و البدن ويجلب الرزق ..
_ الذكر .. ي**و الذاكر المهابه والحلاوه و النضاره ..
_ الذكر .. يورث محبة الله .. وهي روح الاسلام وقطب رحى الدين ..
_ الذكر .. يورث المراقبه وينقل الى الاحسان ..
_ الذكر .. يورث القرب من الله .. فعلى قدر ذكره لله عز وجل ..
يكون قربه منه تعالى .. و على قدر غفلته يكون بعده عنه ..
_ الذكر .. يورث ذكر العبد كما قال تعالى (( فأذكروني اذكركم )) ..
ولو لم يكن الا هذه وحدها لكفى بها فضلا وشرفًا ..
_ الذكر .. يحط الخطايا و يزيل الوحشة و يرفع البلاء ..
_ الذكر يورث حياة القلب .. قال الامام ابن تيمية .. الذكر للقلب مثل الماء للسمك ..
فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء ..
_ الذكر .. ينجي من عذاب الله ..
_ الذكر .. سبب تنزيل الملائكة و غشيان الرحمة و حفوف الملائكة بالذاكر ..
_ الذكر .. يسعد الذاكر ويسعد جليسه ..
_ يؤمن من الحسرة يوم القيامة .. فإن كل مجلس لا يذكر العبد فيه ربه
كان عليه حسرة و ندامة يوم القيامه ..
_ يعطي الله تعالى الذاكر افضل ما يعطي السائلين .. والذكر من ايسر العبادات
و مع ذلك فهو من اجلها و افضلها .. فحركات اللسان اخف حركات الجوارح وايسرها ..
_ الذكر من غراس الجنة .. فقد روى الترمذي .. من حديث عبد الله بن مسعود ..
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لقيت ليلة اسري بي ابراهيم الخليل عليه السلام
فقال : يا محمد اقرئ امتك السلام و اخبرهم ان الجنة طيبة التربة عذبة الماء و انها قيعان
و ان غراسها : سبحان الله والحمد لله و لا إله إلا الله و الله اكبر )) ..
_ دوام الذكر للرب تبارك وتعالى يوجب الامان من نسيانه .. الذي هو سبب
شقاء العبد في معاشه و معاده ..
_ الذكر منشور الولاية .. فمن فتح له فيه فقد فتح له باب الدخول على الله تعالى
فليتطهر و ليدخل على ربه عز وجل يجد عنده كل ما يريد فإن وجد ربه عز وجل
وجد كل شيء وان فاته ربه عز وجل فاته كل شيء ..
_ وفي القلب قسوة لا يذيبها الا ذكر الله تعالى ..
_ الذكر شفاء القلب ودواؤه ..
و الذكر جلاب النعم .. ودافع النقم .. ومجالس الذكر مجالس الملائكة و ان لله ملائكة
يطوفون في الطرق يلتمسون اهل الذكر .. وكل الامل والرجاء ان تجدنا الملائكة
جالسين في هذه الرياض .. مرطبين ألسنتنا بذكره تعالى .. ومستظلين بالاية الكريمة ::
(( الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب )) ..
احتراماتي