مرحبا بجميع الموجودين بالمنتدى، هذه أول مشاركة لى وأتمنى أن تفيدونى برأيكم.
أنا اكتب بالعامية والفصحى ومرفق بهذه الرسالة نموذج لكل لون وأرجو منكم أن تفيدونى برأيكم بعد قراءة النموذجين. ولكم جزيل الشكر
ملحوظة هامة: أنا أتقبل جميع أنواع النقد بصدر رحب. المتنبى
(1)
سندباد
بحلم أنا وأنتي في جزيرة مهجورة
أنا سندباد و أنتي أميرة مسحورة
******
جوة ألف ليـلة فـارد قلوع سفيـنتي بـادور عالمكان
يام العيون جميلة مافيش غير حضنك انتي يحميني مالزمان
أنا سندباد رحال في عنيكي و الترحال مالخوف خلا بية
في عنيكي و النني الحسـن جنـني و الشوق بقى غيـة
******
و التقيكي يا أميرتي فوق جزيرتي وسط سرب من الحمام
في الهوا طاير يغني لـلشوق و للتمني لما كل الكون ينـام
أنا سندباد لفـيت بحور جبال عديت و رجعت لعنيكي
إنتي لقـاكي حياه لقلب ضـل و تـاه ناديني البيـكي
(2)
ثقب في الحديد
سمعت في أحاديث المساء
عن فاتنة في محيط الأصدقاء
تختال مرحاً و كأنها
تريد أن تجمع في جمالها
كل النساء
فتمنيت اللقاء
رأيتها
فأضاءت بنورها سراجاً
كان قد انطفأ
وأصابت من قلبي وتراً من برد المشاعر
قد صدأ
زاد شوقي للقاء
و توددت لكل الأصدقاء
علّي أراها من قريب
تحادثهم ... فنلتقي
و تصادفنا .. و كانت تعرفني
فابتسمت
فارتسمت على وجهي علامات تعجب
و ضاع عمري في لحظات ترقب
أن تمد لي يدها
و أصبحنا أصدقاء
نتحدث كيف نشاء
و أين نشاء
أعذب الكلمات
و نتبادل ما شاء لنا
من الضحكات
عشقت لنفسي
و لم أجرؤ على إظهار هذا الجنون
و بنيت قصوراً من حب
و شربت كؤوساً من صبر
مستمتعاً بلذة الشراب
غير أبه بالعذاب
أملك في قلبي ذلك الشعور
و أروي بدمعي تلك البذور
و لا أطلب شيئاً
فيكفيني منها الابتسام
سعيد أنا بتلك المشقة
متمنياً أن تقول
فلا تقول
تزيد مشقتي سعادة
و رغم البلادة
قلبي مستعر
و لكني لا أجد المفر
و لا أجرؤ على إظهار هذا الجنون
فلا أكون
و كان مساء
و استدرجتني – كعادتها- للحديث
و كانت تهوى الفضول
أرى في عينيك سراً تخفيه عني
أتخاف مني؟
ألسنا أصدقاء؟
تصنعت الغباء
فألحت في السؤال
بعين مبتسمة و بقلب التمثال
و بمكر النساء
و حذاقة صياد محترف
نصبت لي شركاً بمفهوم مختلف
و كغر أحمق ... وقعت
توهمت أنها تعلم ما في الصدور
و أنها تبادلني الشعور
فاعترفت
فاجأتني
بمزيج يجمع بين الخجل والاضطراب
بصوت خافت مرتعش
أشاع في قلبي الارتياب
أنت لي نعم الصديق
تحطم القلب
و رغم علمي أنه لا إكراه في الحب
حاولت أن أسد عليها الطريق
فتمسكت و أكملت
و كأني فقدت حاسة السمع
و كأن الوتر الصدأ تهتك و انقطع
قالت
فلنبقى أصدقاء
توسلت بنظرات غر أحمق أراد أن يشاء
توسلت بكل رجاء
توسلت من القلب
و لكن لا إكراه في الحب
و طالعتني بنظرة أشبه بالوداع
قالت محذرة فلنبقى أصدقاء
فرضيت
فلا أقسى من برد المشاعر إلا الاحتراق
و تقابلنا مرات و مرات
بغير مكان
تجمعنا الطرقات
نتبادل أتفه الكلمات
نتصنع الضحكات
و صارت قلوبنا في صيف المشاعر
كالجليد
و صرنا نتحدث بقلب من حديد
لا أحاسيس و لا شعور
فلم نستطع أبداً أن نبدأ من جديد
غير أنني ما زلت محتفظاً
بشعاع صغير
ينفذ من ثقب في الحديد
و رغم أني لا أريد
فلن أكتب السطر الأخير