بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت الموضوع في احد المجلات و نقلته لكم لكي نتناقش فيه
منذ طفولتي و أنا اسمعهم يقولون : "الرجل طفل بريء"
والحقيقة إني لا ادري أين أجده !! أأجده في عنفه أم غضبه أم قسوته و استبداده
فالواقع يختلف تماما عما قيل عنه و على دلك فهو يعطى من الحقوق و الفرص ما لا تعطاه المرأة ...
و هذا في الأغلب و ليس في العموم ..
و لنتأمل حقائق ذاك الطفل القابع في كيان الرجل و لنركم غصت بها جوانب الحياة من بطلها الرجل و ضحيتها المرأة !!
الرجل .. اقتحم المنزل سرق و اعتدي على المرأة الآمنة ..
من الرجال من خدع المرأة التي أحبته بكلامه المعسول حتى نال من عرضها و من ثم تخلى عنها تكابد لوحدها مرارات الحياة و هو على استعداد لان يتعدي مرة و مرة بل مرات و يقتل بدم بارد ملوث شنيع وقد لا يأبه إن كانت طفلة أو راشدة أو مسنة.. فالمهم إن ينال مراده و يصل لمبتغاه دون هوادة ..
و منهم من مارس قوامته بعنجهية و همجية مؤسفة محزنة و بشكل بغيض.. إذ انه كبل المرأة بالعادات و التقاليد ومنعها من بعض المباحات بحجه العيب و انتقاد الناس .. و حرمها من زيارة الأقارب لان بينه و بين أخيها أو أمها خصومة مما دفعه ذلك ليجد و جوره مسوغاً يستند إليه..
و منهم من عامل المرأة **جينة وهو سجانها المتحجر القلب و أغلق لأبواب و النوافذ و راقب الهاتف الثابت و المحمول ,
و استرق السمع خلف الحواجز و الحيطان و منعها من الجيران و الصديقات و الأماكن العامة لعلمه بنزاهتها و طهارتها ..
و منهم من نظر إلى المرأة على أنها مجرد جسد للمتعة الخالية من أية إبداعات أو أراء صائبة , أو قدرات متمكنة و مشاعر فياضة دافئة مما قد لا يتعادل و كيان رجل أو يفوقه..
و من الرجال من خدع زوجته و أوهمها انه الملاذ ز الملجأ الأمن بعد الله.. و انه الوحيد القادر على حمايتها و المحافظة على أموالها حتى تمكن من السيطرة على وجدانها و أموالها و من ثم طردها شر طردة و بنى بأخرى جديدة تتنعم بأموالها
و منهم من صنع الخمور و أدمنها و تعاطي الممنوعات و روجها حتى طالت سمومها المرأة و دمرت أنوثتها ..
و منهم من جرح المرأة و حطم أمالها و دمر أمنياتها بكل ما تعنيه الكلمات و تصفه العبارات .
و تنصل من مسؤولياته كأب .. و مارٍس بحقها العنف و العذاب كأخ .. و ضربها كزوج محاولاً الولوج بها إلي أصدقائه
ليعتدوا عليها..
و بكل ما سبق أفتش عن الطفل البريء في كيان الرجل فلا أجد غير ذئب مسعور قابع مكانه..