الســــلام عليـــكم
الحدث سيارة مفخخه استهدفت المنشآت النفطية في بقيق شرق المملكة...
وهو الموقع النفطي الأضخم في العالم، والذي يقع على مساحة تصل الى نحو 24 ميلاً برياً من أقصى شمال خليج البحرين. فالبترول الموجود في الجنوب يضخ الى بقيق من أجل تكريره.
والوقت .. بــعد صــلاة الجمــعة ..
والغايه هي بتــرول وأقتـــصـاد المملكــة العربية السعوديــة ..
اما الوسيلة ونتائجها فلا تهم ابن لادن حتى لو ذهب ضحيتها المئات من المدنيين السعوديين والمقيمين الغير سعوديين سواء في أرامكو او الحــرس السعودي ..
فدماء هؤلاء في نظر ابن لادن ارخص من دماء الحيوانات فلا يهمه ان قتل الجميع في سبيل تنفيذ اهدافه الخبيثة حيث يختبي ء هذا الجبان في الكهوف مثل الأرانب ويصدر الجهلة لسفك الدماء ويسمي هذا جهاداً ..
هذا هو ابن لادن وهذا منهجه وهو منهج يقوم على سفك الدماء وترويع الآمنين وهذا هو فعل الخوارج قاتلهم الله
لنا ان نسأل لماذا سلمت اسرائيل ومصالحها في كل دول العالم ولم تسلم بلاد الحرمين ؟
أين أنت يا أسامة من الجهاد في البـلاد التي تستحق الجهاد فيها في العراق وفلسطــين ..
الى متى المغرورين بابن لادن يتعامون عن أخطائه وجرائمه الكثيرة والذي لم يدخر جهداً في تحريض الشباب على بلد التوحيد وترك اليهود يعيشـون قتلاً وفساداً في فلسطين وترك الأمريكان يقتلون اخوننا في العراق والتفت الى الموحدين في هذا البلد الذي رتع من خيرها بعد أن اعطيت له الجنسية إلى متى يلتمسون له المعاذير في اخطائه ويقدسونه وكأنه نبي معصوم ..
الى متى لا يتم أخذ موقف من قبل هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ويتم إصدار بيان صريح بشأن بن لادن - رأس الخوارج - ومن يتبعه من أذيال في بلد التوحيد ..
هذه التفجيرات التي حدثت يوم الجمــعه ..
هي أولى ثمار خطاب رأس الخوارج ..
أسامة ابن لادن ..
أسأل الله بأسمائه الحسنى أن يخلص المسلمين من شره و إفساده الذي تخطى إفساد سعد الفقيه بمراحل و لكن دون إدانة و لو بربع بيان ؟!
فإلى متى السكوت عنه ؟؟
.
.
.
.
بقـدر ما أحببتــــك يا أســامة بــن لادن - بقـدر ما أنـــا أكـــرهك الآن
بقـدر ما أحببتــــك يا أســامة بــن لادن - بقـدر ما أنـــا أكـــرهك الآن
بقـدر ما أحببتــــك يا أســامة بــن لادن - بقـدر ما أنـــا أكـــرهك الآن
بقـدر ما أحببتــــك يا أســامة بــن لادن - بقـدر ما أنـــا أكـــرهك الآن
.
.
.
سنبقى وستبقى بلاد الحرمين آمنةً بإذن واحدٍ أحد ولن يضرها بإذن الله ( قرقعة تنك )