المملكة العربية السعودية ت**ب الدوبل، فبعد ان فازت بلقب ستار اكاديمي، ها هي تفوز بلقب سوبر ستار... لا احد يمكنه الوقوف امام الجمهور السعودي عندما يقرر ان ممثله في مسابقة ما يستحق اللقب، يدعمه ويصوت له الى جانب الاصوات التي يحصل عليها من بقية الدول العربية فيصبح من الصعب على احد ان يتنافس امامه.
هذا ما حصل مع ابراهيم الحكمي، انه حامل لقب سوبر ستار لعام 2006، وبجدارة، وهذه كلمة حق يجب ان تقال، كما يمكن للمتسابقة السورية ان تحمل اللقب ايضاً بجدارة، ولكن هذا هو رأي الجمهور، وما يعجب الجمهور يعجبنا نحن ايضاً.
جاءت النتيجة التي اعلن عنها ايمن القسيوني متقاربة، 47% مقابل 53% وهي نتيجة مشابهة لنتيجة العام الماضي بين المتسابق الفلسطيني عمار حسن وايمن الاعتر.
ابراهيم الحكمي الذي كان ملفتا للنظر في بداية المسابقة بجسمة الكبير، فرض علينا الاعجاب في النهاية بصوته الكبير. انه موهبة كان عليها ان تتفتح في اطار يقذفها الى عالم الشهرة بين ليلة وضحاها، وليس افضل من برنامج مثل سوبر ستار ليقوم بهذه المهمة السهلة الصعبة.
شهد برمدا ابنة السابعة عشرة ربيعا كانت للحكمي ندا عنيدا وعرفت انها مطالبة بتحقيق ما عجز عنه اسلافها السوريون المشاركون في هذه المسابقة في سنواتها السابقة، مثل رويدا عطية وشادي اسود، بذلت كل ما بوسعها، ووسعها كبير جدا، ولكن هيهات... فقد كانت في معركة غير متعادلة، لأن منافسها وكأنه مطرب بالفطرة، عبر حدود الخجل وازاح عن نفسه حجاب التوتر واعتبر كل خطوة الى الامام نجاحا فوق نجاح.
**********drawGradient()******>