السلام عليكم اعضاء منتدى الامل
تحية طيبة
من منطلق الدعوة الى تمثيل الذات . ها هو الموضوع يفتح لكم ذراعية
لمناقشة موضوع طال مكوثة خافيا
وخلت الصفحات والمجالس من ذكرها .واخفتة المشاعر بين الحنايا .
في ظل غياب من نثق . فاتخذت من صمت الظلام سترا لعورتها المفضوحة بالاعين
اعزائي
خلق القلب وهو العضو النابض بالانسان كي يضخ الدم الى الاوردة والشرايين
ومنها الى باقي تشعباتها . وبديهيا ان يفنى الانسان اذا توقف قلبه ....
هذا القلب الممتلئ بمعجزات الله . والممتلئ بالدم ومتصل بالاحاسيس والمشاعر
فلا يكاد بيت شعر او قصيدة او خطاب غرامي يخلو منة
هذا القلب يسكنة احد . ترى من اسكنة ؟؟؟ومتى؟؟؟ وكيف؟؟؟
البحث في تفاصيل ذالك كالبحث عن سلام عند اليهود
كالبحث عن مخرج في حلقة اسجننتنا
تلك الحلقة ستظل بتقادم الايام والسنيين تحوطنا بذكرى من احببناه
فكانت تلك المشاعر الصادقة ينبوعا خصبا تروي تفاصيل مهد الغرام
فأصدق انواع المشاعر اوله . صافيا لا يخالطة دنس او ريبة نمضي به وكاننا
اطفال تحت المطر تحكمنا عفوية مطلقة
ومهما حدث بالكون الا ان ذكرى الحبيب الاول يطوقنا كيف ونحن من باركنا وجوده في ذالك العضو النابض .
تمضي الاقدار بنا بعيداا وان اختفى ساكن القلب فلن يختفي القلب وسيظل
المكان شاغراا يطلب ساكنة ....انها اشياء ليست بمحض ارادتنا
ان قدر لك عشق مرة واثنتين وثلاثة الا انك ستذكر الفضل وستدينه لمن كان سببا في
ثوران تلك المشاعر . بغض النظر عن مالت اليه العلاقة .
من يحب لا يكرة من احب . او بالمصطلح العامي - يمكن ازعل عليه منه لا-
رغم الجرح او الالم المطبوع الا اننا نغفر تلك الخطايا بشرع الحب الذي
ينص على ان لا ضغينة في الحب . انه الحب الصادق الذي لا يمكن ان يتعرى معدنة عبر القرون..
اعزائي
كل منا قد احب وعشق وتغنى وفرح وادمعت عينة مرارا ومرارا .
والبعض منا اخذ يبحث عن حب بديل يطيب به جرحة .
والبعض اخذ عهدا بان لا حب بديل .
الفئة الاولى تبحث عن اقع من خيال ..
والفئة الثانية تثير الشفقة ..
وهكذا الحب ايام وليالي غربة وتشرد في محور ذاتنا .
عزيزي / عزيزتي
هل تؤيد الحب والبحث عن ارواء العاطفة المفقودة وشغر المكان الخالي
الذي خلفة من بحياتنا كان المالك الاول لها .
هل تظن ان البحث عن بديل هو حل لمشكلة ما نسمية بفراغ العاطفة
اخشى حقا ان تكون عاطفتنا عمياء الى درجة ان نبحث عن الحب في سوق الخضار
ودمتم سالمين
كاتبة / ضي القمر