كثيراً ما تتصدر المرأة قضايا النخب، والهيئات، والمنظمات، إما كشعارات انتخابية، أو أهداف تتبناها أدبيات هذه المنظمة، أو ذلك الحزب، أو تلك الجمعية..
هل هذا الحضور لاسم المرأة مفتعل كردة فعلٍ أقحمها طرفٌ ما ضمن اهتماماته كي ي**ب رهان الفوز في قضاياه المطروحة؟ أم أن هذا الحضور هو مطلب واقعي وعادل ومنصف للمرأة في هذه المرحلة نتيجة إهمال حاصل لها من المجتمع؟
لماذا أكثر الأصوات مناداة لمعالجة قضايا المرأة هو الرجل؟ وأين المرأة من هذا الدور؟
بماذا يُفسّر تبني النخب الفكرية الإسلامية طرح قضايا المرأة في أدبياتهم المختلفة؟ أهو اعترافٌ بإجحاف المجتمع لحقوق المرأة أم ركوبٌ للتيار؟ ما الذي تقترحه على هذه النخب أن تتناوله عند النقاش في قضايا المرأة؟
شاركنا برأيك؟