خطر ببالـــي صوتك..
..في هذا الليل المقمــر..
..كأنما يتردد في مسامعي..
..ذلك الصوت الرخيــم الدافئ..
..وتذكرتك...كم هو رائع..
..وكم كانت كلماتك ساخنـــه..
.. في حياة قارسه بارده..
..لا أمل فيها للحياة الا معك...
..فأشتقت اليك ..الى حديثك العذب..
..الى قصائد الرجولة في محياك..
..تذكرت كم كان صوتك بكل خشونته..
..ينساب كالماء الرقراق في روحي فأرتوي..
..وأنتشي اقطف من ازهار الهوى..
..واشرب من قطرات الندى..
..واغني للحب والحياة..
..حتى ينقطع صوتك..
..فأعود فتاة شارده تقتات الذكريات
من مذكرتي احسن واحد