دعيني أفكر في هذا الحبِ قليلا .....
فأنا مثلكِ اشتقتُ لحبيبي ...
دعيني أفكر في اسمٍ أخر للحب ...
فأنا أريد أن ألمس الحب بيدي ..
وأن أعرف كيف يغلفُ الحب مشاعري ....
وكيف يشتاقُ قلبي من خلال الحب لحبيبي....
إن قلت الحب كا الماء ......فا الحبُ له طعم عذب
إن قلت الحب كا الهواء ....فليس في الحبِ غبار
أن قلت ألحب أنسان ...... فا الحب لا يعرف الخداع
أن قلتُ الحب ليس له كيان .... فما الذي يجعلني أشتاق
دعيني أفكر في هذا الحب قليلا ....
فأنا منذ طفولتي أحب .....
وابحث عن معنى لهذا الحب
هل الحب بقلبي .....
أهو مشاعر وأحاسيس ...
أم وهم من صنع أفكاري وأحلامي وخيالي .....
أتراه مخلوقا يتلبسني حينما أقابل حبيبي
دعيني أفكر في هذا الحبِ قليلا .....
لعلي أجدُ له وطنا واسما وجسدا
سأقرأُ التاريخ ....
وسأتعلم ألف لغة ....
و أسافر إلى كل مكان .....
و أسأل كل امرأة.....
و أرسم كل المعاني ....
فالحب موجود يا حبيبتي ولكن لا اعرف ما هو ....
دعيني أفكر في هذا الحبِ قليلا .....
فيا حبيبتي دعيني أغوصُ في أعماقكِ ....
فأنا أريد أن أقبل شفتيكِ وجبينكِ وخديكِ .....
وأن أتذوق طعم أناملكِ وقدميكِ وريقكِ ودموع عينيكِ
وأن أشم أنفاسك وعطرك وعرقكِ ......
لأعرف طعم الحب .....
أريد أن أسكن في قلبكِ
وأن أجلس على صدركِ .....
وأن أنام على راحة كفيكِ ...
وأن تغطي جسدي بشعركِ
لأعرف وطن للحب
أريد أن أبحر في جوفكِ وكيانكِ ومشاعركِ
وفي همساتكِ ورقتكِ وعذوبتكِ وجمالكِ
وفي حنانكِ وعطفكِ وأنوثتكِ وفكركِ
لأعرف من ما يتكون جسد الحب
ولكن كيف اعرف للحب اسما .....
فدعيني اقرأ قصائدك وخواطرك وكفيك وخطى قدميك
وأن أرى كيف تمشين تغنين ترقصين وكيف تنامين
وأن أرى كيف تبكين تبتسمين تغضبين تسامحين
أهٍ منكِ حبيبتي .........
إن الحب هو امرأة .....
فوطن الحب امرأة
وجسد الحب امرأة
وطعم الحب امرأة
واسمُ الحب امرأة