أقدم رجل الأعمال السعودي طارق جفالي على فسخ خطوبته من المطربة
اللبنانية هيفاء وهبي بعد شهرين فقط من إعلان الخطوبة..
ويرجع المقربون من طارق الأمر إلى أنه تعرض لضغوط عديدة من أهله
وأصدقائه بمجرد إعلان خطوبته نظراً للأموال الطائلة التي صرفها لها من جهة
و لكون المطربة تثير جدلاً بأسلوبها وطريقة ملابسها حتى في بلدها لبنان،
ناهيك أنها أم لبنت في الـ12 من العمر تنازلت عن تربيتها لوالدها بعد
الانفصال مباشرة، وقد صرحت في لقاء تلفزيوني لبرنامج لمن يجرؤ أنها لم
ترها بعد الانفصال، وأنها تمثل نقطة ضعف لها رغم موافقتها التخلي عن
حضانتها، وكانت خطوبة طارق وهيفاء احتلت مساحة كبيرة من اهتمام الشارع
العربي نظراً للمساحة الشاسعة التي تمثلها البيئة السعودية المحافظة
وجرأة الفنانة التي كانت مثار جدل كبير على الصحف الفنية.
وحدث الانفصال، بينما يظل برنامج الوادي لمدة شهرين آخرين، وكانت آخر
إطلالة لهيفاء يوم الأحد الماضي في جلسة مباشرة مع مشاهير الوادي تتلقى
أسئلة من الجمهور، وهي في غاية التوتر، حيث كان من نصيبها عدة أسئلة،
فيها نوع من التهكم هي على التوالي:
1/ هل سنراك بالشيلة والعباية؟
2/ ما هو شعورك نحو الأمومة؟
3/حدثينا عن خطيبك طارق
وهنا كان تأثير السؤال قوياً ربما لمعرفتها المسبقة بخبر فسخ الخطوبة، وأجابت
من يريد معلومات فليتابع الجرائد.
وعلى الرغم من تكتم الطرفين على أخبار فسخ الخطوبة إلا أن الإثارة ستكون
أشد في الصحف اللبنانية بعد أن ينتشر الخبر، لما في هذا الوسط الفني من
شماتة وحقد ستجد متنفساً لها عبر الصحف والفضائيات.
سؤال يطرح نفسه
بالله هذا وحده تستامن على عرض واطفال
مايصح الا الصحيح يا جماعة الخير
منقووووول