مجموعة من الكلمات..
صاغها لي أحدهم في جمله..
اعتقد بأنها ستمر علي مرور الكرام..
ورغم أنني أخبرته بأنني أعاني من حساسيتي..! لم يتردد في توجيهها إلي..
قدماي عجزت عن الحركة..
صمت رهيب اعتراني..
كأن جذور أشجار الخريف غرست نفسها بأحشائي..
أشواك واختناق وألم.. جعلت حزني جموح..
منطلق إلي كالرمح..
حرارة سرت في جسدي وكأنها إعصار جارف لم يترك راسيا دون أن يمحيه..
دارت بي الفصول ومرت أمامي وتكررت في مشهد شتتني..
أحسست حينها كم أنا ثقيلة في نظره..
ليس أمامه فقط..
بل امتد تأثير كلمته ووصل وقعها لأشعر بثقلي حتى أمام نفسي..
ولن يخفي الآخرون شعورا مناقضا أبدا..
وكم هو شعور جارح..
عبرت كلماته عن شعور أخفاه عني وقتا كفايه..
لأعتقد بأنني أصبحت جزءا من حياته كأحد أهم الأشخاص لديه..
ولأكتشف بعد ذلك أن علاقته بي كانت تزدحم بشعور التحمل البغيض..
أعلم بأن غيري سيبحر في المكانة التي اعتقدت أنني حزتها لديه..
ولكنني لم أتجاوز في تصوري مكانة الأخت التي تكون أختا وصديقة وملجأ في بعض الأحيان..
صدمه...
صدمه..
صدمه..
أن تتجرع ثقل هذا الشعور فوق ثقلك على من حولك وعلى نفسك...
والمميت أن تتجرعه ممن حملت له مشاعر رائعة..
ويالها من مشاعر سقطت وت**رت وكأنها مرآه تع** صورتي حينما كنت أبتسم فرحا بقدومه وأصبحت ألملم فلولها وسأظل..
فلربما يجبر الم**ور..
ولذلك الحين ستظل فلول مشاعر..
....................................
شجون