أدبُنا العربي يزخر بالقصائِدِ الجميله والأبيات المُعبِّره عَن قِصّه أو حدّثٍ ما ،،
لابُدَّ وأن استوقفَك بيتٌ شِعـرِيٌّ أثارَ إهتِمامَك ، لِمَ لانغرِف مِن جواهِرِ الكلِم ،
ونأتي بأروع أبيات الشِّعـر التي وقعَت عليها عينانا أو سمِعناها .. إذاً فلنبدأ :
(مع مُلاحظة أن ليسَ بِأيدينا أن نختار بيتٌ معينِه ونقولُ أنّه الأجود .. يحكُم ذلك
نوعُ البيت ، فتوجدُ أبياتٌ كثيرةٌ قيلت في الكرم ، الحِكمه ، الزُّهد ، الشجاعه ،
الوفاء ، البُخل ، العِلْم ، الغِش ، الطمع ، النميمه .. وهلمَّ جرّا) ،،
مِنَ أجيدُ الأبياتُ التي سمِعتُها هوَ قولُ سيّدنا علي بن أبي طالِب في الكرَم :
إذا جادتِ الدُّنيا عليكَ فجُـد بِهـا
علـى النـاسِ طُـرّاً إنّهـا تتقـلَّـبُ
فلا الجُودُ يُفنيها إذا هِيَ أقبلَتْ
ولا البُخْلُ يُبقيها إذا هِيَ تذهبُ
ياقـاصـف الخـيـر أشـبـاه عـواديـنـا=نبكي لما فيك ؟ أم نرثي لما فينا؟!
تـصـرم الـوصـل وانـبـتـت أواصـــره=فمـا الملـذات بعـد الـيـوم تلهيـنـا
قــد صــرت مبتـعـدا نــاءٍ ومغـتـربـا=أحيـا بـذكـر لـيـالٍ مــن مواضيـنـا
((ان الزمان الذي قد كـان يضحكنـاأنسـا بقربـكـمُ قــد عــاد يبكيـنـا))
إليـكُم بعضاً مِن أجمَلِ الأبيات العربية الشـهيره :
لا تحسَبـوا رقِصـي بينكـم طربـا=
فالطّيْرُ يرقُصُ مَذبُوحاً مِنَ الألَمِ
* * *
نَعِيبُ زمانَنا والعيْبُ فينا= وما لِزمانِنا عيْبٌ سِوانـا
* * *
إذا المرءُ لَمْ يُدنِّسُ مِنَ اللَّوْمِ عِرْضَهُ =فــكُـــلُّ رِداءٌ يــرتَــديــهِ جَــمــيــلُ
* * *
وإذا أتتْكَ مَذمّتي مِـنْ ناقِـصٍ =فهِيَ الشهادةُ لي بأنّي كامِلُ
* * *
سَلامٌ على الدُّنيـا إذا لـم يكُـن بِهـا =صديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعْدِ مُنصِفا
* * *
يُخاطِبُني السَّفَيِهُ بِكُلِّ قُبْحٍ =فأكـرَهُ أنْ أكـونَ لـهُ مُجيبـا
يَزيـدُ سَفاهـةً فأزيـدُ حُلْمـاً =كَعـودٌ زادَهُ الإحـراقُ طِيـبـا
* * *
لٍِكُـلِّ داءٍ دواءٌ يستَـطِـبُّ بِــهِ= إلاّ الحَماقَةُ أعيَتْ مَن يُداوِيها
* * *
أمطرَت لؤلؤا مِن نرجِسٍ وسقَت= ورْدا وعضّت على العِنّـاب بِالبَـرَد