.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
ســأحر مكـته..!! نيووتن الزهرإإني بكتني سنيني
الوقت: 12:07 AM - التاريخ: 12-03-2008
1 6

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
صلة الرحم قلبي معاك قلبي معاك
الوقت: 10:01 PM - التاريخ: 12-02-2008
2 7

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
الجميـــــــــــــــــل ₪ و ₪ الأجمـــــــــــــــــــل ₪ أحلى بنوته الحنووون
الوقت: 09:04 PM - التاريخ: 12-02-2008
7 47

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
تعاريف الحنووون الحنووون
الوقت: 09:02 PM - التاريخ: 12-02-2008
7 18

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
شاب راايح يخطــب ههههه ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ دلع نجد
الوقت: 08:56 PM - التاريخ: 12-02-2008
2 10

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
انا مرتبطه او عندي علاقه انا سعيده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ دلع نجد دلع نجد
الوقت: 08:25 PM - التاريخ: 12-02-2008
6 25

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
تحدي.. كل الغلااا بكتني سنيني
الوقت: 05:48 PM - التاريخ: 12-02-2008
129 859

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
قصيــدة مصريـه رومنسيـه <<< ابوك يالفن الهــأبط خخخ..! نيووتن الزهرإإني •(-•تـ♥ـو تـ♥ــو•-)•
الوقت: 05:20 PM - التاريخ: 12-02-2008
6 24

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
طفـل حجـم عــأـأئلي يووه وش كبــره ههههههههه ..!! نيووتن الزهرإإني •(-•تـ♥ـو تـ♥ــو•-)•
الوقت: 05:13 PM - التاريخ: 12-02-2008
2 15

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
بعض الكلمات اذا كنت معصب قوله عشان محد يفهم عليك عشقته بسكات بكتني سنيني
الوقت: 05:12 PM - التاريخ: 12-02-2008
4 13


 
 
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
موقع اموول  العودة   منتديات اموول > ¤©§][§©¤][ المنتديات الأدبية ][¤©§][§©¤ > منتدى القصص والروايات
دليل المواقع مركز التحميل منوعات إعلانات مبوبة
 

رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-24-2005, 10:52 AM   رقم المشاركة : 1
Flower MoOon
أمل جديد
 
الصورة الرمزية Flower MoOon





 

اخر مواضيعي


Flower MoOon غير متواجد حالياً

Flower MoOon is on a distinguished road


Smile $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

نقل من منتدى اخر ونعتذر على ذلك وليس من كتابتي


-هيا فكري معي
يا الهي
لا أستطيع مشاهده أخي نوار وهو يفكر لأنه يذكرني بأبي
حيث يجلس مسندا يده على ركبته وممسكا ذقنه بأصابعه وينظر بعينيه الى اللانهاية
عندما يبدأ في التفكير فاني أشيح ببصري عنه واشغل فكري بأي شيء اخر.....
......
ما أجمل الأيام قبل سنتين عندما كنت أعيش مع أبي وأمي
كنت مدللتهما بعد سفر أخي
كنت كلما سألت أمي اذا ارتديت لباسا جديدا:
ما رأيك؟
تقول اني "ملاك من نور"
أحقا انا ملاك من نور!!
.....
ثم وقع ذلك الحادث المزعج الذي أودى بحياتهما
اذكر عندما تأخر والديّ
بدأت اقلق
اتصلت بعمي ليبحث عنهما
كنت في السادسة عشر
كنت انتظر قرب الهاتف وقد حضرت زوجه عمي وابنتها اقرب صديقاتي إيمان
رن....رفعت سماعه الهاتف
سمعت صوتا غريبا عني:
-هل هذا بيت السيد محمد حسن
-نعم
-انه وزوجته في المشفى ونرجو من أقربائهم الحضور
-المشفى!!
-بسرعه لو سمحتم
-حسنا
أحسست بدوار في تلك اللحظة كنت سأسقط لولا
تشجيع إيمان وأمها ان كل شيء سيصبح بخير
حضر عمي وذهبنا الى المشفى
اخبرنا الدكتور المسؤل أنهما تعرضا لحادث سيارة تسبب به احد المراهقين الغير مخولين لقياده السيارة بعد
وأيضا..
ان....
والديّ ذهبا ولن يرجعا إليّ
لم أكن احس بما حولي سوى أصوات الصرخات...
استفقت لأجد نفسي في المشفى إذ أغمي علي
كانوا جميعا ينظرون إلي عمي وزوجته وابنته
وإيمان تناديني:
نور
لم أكن أريد الحياة بعدهم
لكن لا شيء بيدي
ذهبت بعدها للبقاء في بيت عمي
في اليوم التالي اخبروني أنهم كلموا أخي نوار
وانه سيحضر للبقاء عده أيام ثم سيأخذني معه
أخي نوار بدأ في الدراسة هنا ولكنه بعد سنه اثبت تفوقه فبعث الى بريطانيا لإتمامها
عندما أتى لأخذي كان تقريبا قد أتم سنه اخرى
أي بقي له سنتين أيضا
اعتقد انه كان وقتها قد بلغ العشرين تقريبا
أي انه يكبرني بأربع سنوات
عندما رأيته كانت عيناه حمراوان وعليهما أثار السهر
...مضت الأيام سريعا
..كنت أريد ان القي على المنزل نظره أخيره
لكنهم لم يسمحوا لي بذلك
وقد كانوا على حق في ذلك
إذ ان ذلك سيؤلمني اكثر...

بعد ان وصلت الطيارة بنا الى مطار لندن الدولي..
في المعتاد ان الانسان عندما يسافر يشعر بالسعادة
والسرور
اما انا فكنت أتمنى ان اضرب كل من يمر أمامي او يسألني أي سؤال
بذلت جهدا في منع دمعتي من ان تأخذ طريقها على خدي
استأجر أخي شقه لنا في الحي العربي هناك
بحجه ان ذلك أأمن لي ان أكون بجانب العرب وان كان طريقه الى الجامعة سيطول بنحو الساعة
لقد بذلت جهدا طويلا لكي أنسى ما سبق وابدأ حياه جديدة
وألان وقد مضت سنتين أنهيت فيهما الدراسة الثانوية واكتسبت خبره عالية في الانجليزيه

وبالطبع كنت أتجنب فيهما كل ما يذكرني بوالديّ

****************

كالعادة لم استفق الا على صوت نوار
وهو يقول لي(اين ذهبتِ)
-انا هنا
-في ماذا تفكرين؟
-في كل شيء...
إذن هل ستقبل وتذهب للدراسة هناك في أمريكا؟
-نعم اعتقد إنها فرصه لا تعوض
بان أنال الدكتوراه
انت ما رأيك؟
-ما رأيي!!
طبعا أتمنى لك الأفضل
اذا كنت تراه انه الأفضل لك
..فهو كذلك بالنسبة لي
-انت أفضل أخت
هيا اعدي العدة
- ماذا؟
- نعم سوف نسافر بعد يومين لان العام الجديد على الأبواب
- يا الهي....إذن يجب علي ان أتحرك من هذه اللحظة

***************

لقد تعبت جدا في اليومين الماضيين
بالطبع جهزت حقيبتي وحقيبة اخرى للأشياء التي اشتريناها في السنتين الماضيتين
ورتبت الشقة

وودعتها وداعا طويلا
……
قال نوار ان قريبا لنا(من بعيد..من جهة جدتي لامي)هناك قد حجز لنا الدور العلوي لأحد العائلات
المحترمة قرب الجامعة

(نسيت ان أخبركم اني عندما كنت في لندن أرسلت لي أحدى الجامعات رسالة تخبرني فيها بقبولي لديها
ومن حسن الحظ أنها نفس جامعه أخي)

*************

طوال الوقت في الطائرة وانا أفكر
لدى الامركيين فكره سيئة عنا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر
ولدي فكره سيئة جدا جدا عن الحكومة الامريكيه
في اليومين السابقين لم انم الا قليلا لذا قررت ان أنام الى ان اصل
استفقت على صوت نوار يخبرني بأننا قد وصلنا..
نزلت من الطائرة
ما ان وطئت قدماي الارض حتى اصطدم بي طفل صغير
نظرت إليه وابتسمت
لم انتبه الا ووالدته تسحبه
وتقول له:-ابتعد عنهم أنهم مجرمون وسيخطفونك ان اقتربت منهم
-لكنها ابتسمت لي
-لأنها تريد اختطافك
كلامها أصابني بصدمة
تراجعت الى الخلف
حتى اصطدمت بنوار وتمسكت بيده وانا أتلفت
ولا اعلم ما الذي ستخبئه لي الأيام

*****************




وصلنا الى المنزل الذي سنسكن انا وأخي الدور العلوي منه
نزلت من السيارة
وانا أخشى ان أصادف من يعاملني معامله سيئة
لكن.....
على الع** من ذلك شاهدت الناس يبتسمون لنا
بل ان بعضهم سلموا علينا ورحبوا بنا
عجبت من هذا التناقض
لكنني فقط ابتسمت
بينما أخي ينزل الحقائب اتجهت انا نحو المنزل
طرقت الباب....
فتحت لي الباب طفله صغيره في الخامسة تقريبا
نظرت الي وقالت:
-مرحبا
-مرحبا
-هل انتم الساكنون الجدد؟
-نعم
-أمي قالت أنكم ستأتون اليوم
ورفعت يدها الي لتسلم وقالت:
-اسمي ايمي باركر
قلت وانا اسلم عليها:
-وانا نور
ثم جاء صوت من الداخل:إيمي من عند الباب؟
اندفعت الصغيرة الى الداخل
بعد قليل حضرت سيده في منتصف الثلاثينات
وقالت:
-مرحبا انا السيدة باركر
-أهلا
-اذا انتم الساكنون الجدد
-نعم انا نور
-اظنك قد تعرفت ابنتي الصغيرة!
-أوه..نعم
في الحقيقة كانت البنت تشبه أمها في العينين
فكلتاهما عيناهما زرقاوان براقتان
لكن الصغيرة شعرها برتقالي ذو لمعه ذهبيه
اما الأم فكان ذهبيا
في تلك اللحظة حضر أخي
وقلت:هذا أخي نوار
رحبت به السيدة
ثم قادتنا الى الدور العلوي
وقالت:يوجد سلم في الخارج يؤدي الى الدور العلوي
......
كان البناء جميلا(على حسب الطلب)
إذ كان هناك غرفه جلوس تفتح على ثلاث أبواب كل باب في جدار، في الوسط المطبخ, على اليسار كانت غرفه نوار والتي تفتح على حمامه الخاص
وغرفتي على اليمين تفتح أيضا على حمام لي
أعجبني كمنزل سأقضي فيه الثلاث سنوات القادمة

*****************

حل العام الدراسي الجديد
ذهبنا الى الجامعة بالسيارة التي استأجرها نوار
عندما دخلنا الى الجامعة اول ما صادفنا لوحه الإعلانات والتي يعرض عليها أرقام القاعات والمباني التي ستكون فيها المحاضرات
وبما انه اول يوم فستكون فيه محاضره واحده
كانت محاضرتي في المبنى الثاني اما أخي ففي المبنى الاول
فقررنا اني بعد انتهاء محاضري مباشره أتوجه نحو المكتبة التي توجد في المبنى الاول(كما يدل على ذلك دليل الجامعة)
يظهر ان الطالبات والطلاب معتادون على وجود الأجانب
إذ اني لم الحظ أحدا ينظر الي مباشره
ارتحت لهذه الفكرة
......
لم تكن المحاضرة مملة كما توقعت
قد اخبرونا فيها عن الكتاب الخاص بالمادة
ومن اين نستطيع شراءه
.....
توجهت الى المكتبة كما اتفقنا انا ونوار
لم أكن في مزاج يساعدني على القراءة
لكن ماذا افعل لا أستطيع الجلوس بدون قراءه في مكتبه
اخترت لي كتابا طبيا
عندما خرجت من بين صفوف الكتب تلفت ابحث لنفسي عن طاوله
كانت هناك طاوله يجلس عليها العرب لان من يجلسون حولها كانت ملامحهم تظهر بأنهم عرب
صفان من الكراسي على جانبيها
اتخذت لي مقعدا كانت أمامي فتاه محجبه يليها بكرسي شاب و بجانبي فتاه عربيه لا ترتدي حجابا ثم بجانبها الاخر شاب اخر
قراءت قليلا ثم رفعت عيني انظر الى الباب كان هذا الباب وراء الشاب الاول
كنت أتساءل لماذا تأخر نوار!!
.......
رفع ذلك الشاب رأسه ونظر قليلا ثم ابتسم
أعدت بصري الى الكتاب بسرعه كأني لم أره
من حسن حظي
انه عند تلك اللحظة ظهر أخي عند الباب فقمت بسرعه واعدت الكتاب وذهبنا الى المنزل
(لقد أزعجني فتى المكتبة ذاك بنظره الي)

*****************

كنا قد عقدنا العزم ان نذهب الى المنطقه العربية
لشراء بعض متطلبات المطبخ لأننا نخشى ان تكون فيها بعض المواد المحرمة ان اشتريناها من مكان قريب
كان الطريق اليها طويلا ربما كان....
تقريبا..
ثلاث ساعات ونصف.
عندما عدنا كان وقت المساء قد اقترب
أدينا الصلاة
توجهنا الى النوم لأنه كان عندي محاضرتان غدا
اما أخي
فلأنه ليس لديه محاضره
فعليه طبخ طعام غداء الغد
(ربما يكون التغرب مفيدا للبعض...كأن يدخل الرجل المطبخ من اجل الطبخ)
***************

في طريق العوده من الجامعة توقفت لشراء الكتب التي طلبوها منا
طلبت من البائع تلك الكتب
فقال لي: انتظري خمس دقائق ريثما يحضرها الموظف المساعد
أخذت أتمشى في المكتبة..
فرأيت سيده عجوزا سقط كتاب من يدها..
التقطته من على الارض وقدمته لها..
توقعت ان تقابلني على الأقل بابتسامه او كلمه شكر
لكنها بدلا من ذلك...
قالت لي بنبره ملؤها حقد:
-انتم أيها العرب اللصوص والقتلة
تقتلون الأبرياء.......
لم استطع سماع بقيه كلامها لأني صرفت كل ما املكه من طاقه في منع نفسي من الرد عليها
لأني أفضل منها
رجعت بسرعه الى البائع الذي قدم لي الكتب شاكرا إياي لزيارة مكتبته ثم قال:
لا عليك منها إنها عجوز حمقاء
ابتسمت رغما عني وشكرته
وخرجت مسرعه وركبت السيارة
قدتها بسرعه الى البيت
الحمد لله انه لم يقع لي أي حادث
ولم يوقفني أي شرطي
صعدت الدرج الخارجي مسرعه
فتحت الباب بمفتاحي وأغلقته بسرعه وانا لا أزال انظر ناحية الباب
حانت لحظه تفريغ الغضب لدي
كنت قد سمعت صوتا في الغرفة فعرفت ان نوار فيها
ضربت الباب بالكتب التي بين يدي دون ان التفت
أدنى التفاته ناحية نوار
وقلت بغضب:
ما بهم هؤلاء الناس لا يستطيعون التفرقة بين
الطيب والمجرم..
حتى وان ساعدتهم...
كل هذا بسبب الحجاب الذي ارتديه
هل هو مقياس للإرهاب لديهم
إنهم حقا لا يفقهون شيئا أصحاب تفكير محدود
أليسوا هم من يقتلون الأبرياء......
عندما فرغت شحنه الغضب لدي
تنهدت تنهيدة طويلة ثم التفت
لأرى....
أخي نوار ويجلس بجانبه شخص اخر
انه..
انه..
فتى المكتبة....
احس ان الارض توقفت عن الدوران
كل شيء توقف عن الحركة
الا.....
بصري المتنقل بينهما والمطيل بقاءه على نوار
كأنه يقول له:
لماذا لم تخبرني!!؟
وتورد خدي خجلا مما حدث

**************



يتبع....
مع تحيات
Flower MoOon





رد مع اقتباس
قديم 08-27-2005, 01:42 AM   رقم المشاركة : 2
شموخ فتاة
مشرفة قسم التصميم
 
الصورة الرمزية شموخ فتاة






 

اخر مواضيعي


شموخ فتاة غير متواجد حالياً

شموخ فتاة is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

فلور موون

عجل بالتكملة تراك شوقتني





التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 08-28-2005, 03:06 AM   رقم المشاركة : 3
Flower MoOon
أمل جديد
 
الصورة الرمزية Flower MoOon





 

اخر مواضيعي


Flower MoOon غير متواجد حالياً

Flower MoOon is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

مشــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــــــوره

اخت انسانه وانشاء الله انزل الجزء الي بعده قريب
ما عليش اتأخرت على الرد





رد مع اقتباس
قديم 08-28-2005, 05:58 AM   رقم المشاركة : 4
نبع الحنان
أمل محترف
 
الصورة الرمزية نبع الحنان





 

اخر مواضيعي


نبع الحنان غير متواجد حالياً

نبع الحنان is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

قصة حلوة ومشوقة
مشكور اخي على الطرح
بنتظار الحلقة القادمة على
احر من الجمر
يعطيك الف عافية





التوقيع :
[poem font="Simplified Arabic,5,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
لاتفتكرفي يوم قلبي يعوفك=لوحال دونك كل حاسدونمام
لان الخفوق الي تربى بجوفك=سهران من يوم افترقناولانام[/poem]

رد مع اقتباس
قديم 08-28-2005, 10:06 AM   رقم المشاركة : 5
Flower MoOon
أمل جديد
 
الصورة الرمزية Flower MoOon





 

اخر مواضيعي


Flower MoOon غير متواجد حالياً

Flower MoOon is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

اعتذر على التأخير

و اليــــــــــــــــــــكم بقية القصه

اليوم في مكتبه الجامعة جلَسَت على نفس الطاولة
التي اقرأ عندها....فتاة
عندما رفعت رأسها نظرت اليها
خجلت كثيرا عندما انتبهت أنني انظر اليها
لكن التصرف يخون الانسان أحيانا فابتسمت بدلا من ان أعاود القراءة وكان شيئا لم يحصل
.....
لقد دعاني نوار الى زيارته لكي اكلمه عن المعيشة هنا ولكي أحدثه قليلا عن أسلوب الجامعة إذ أننا في نفس الدراسة وفي نفس السنة
إذ أنني منذ البداية وانا ادرس هنا
اما هو فقد درس عدد من السنوات في بريطانيا
(من كان يعلم ان الغربة تقرب الأقارب من بعضهم....
فهذا نوار يقرب لي من ناحية جدتي لامي
اعتقد ان جدتي هي ابنه عم جدته)
والحق يقال لقد استقبلني استقبالا جيدا مع اني لا اعرفه الا بالهاتف او الانترنت
-مرحبا نوار
-مرحبا هادي
-كيف حال؟
-بخير وأنت؟
-الحمد لله
بدأت اخبره عن أسلوب الجامعة
الى ان صدر صوت من ناحية الباب
التفتنا انا ونوار....
فتح الباب..
دخلت فتاه منه..
بدون ان تلتفت بدأت تصرخ
(للناظر كان يبدو إنها تصرخ على الباب...لقد ضربته غيضا بكتبها)
.....
بعد قليل توقفت وتنهدت والتفتت إلينا
لم اصدق ما أراه
إنها...
إنها فتاة اليوم
اليوم كانت هادئة لكنها الان...
اعتقد أنها تستطيع التسبب ب(كارثة طبيعيه)
لكنني أيضا...
ابتسمت
..(لا أستطيع تفسير سببا هذه الابتسامة)

***************

قام نوار بدور التعريف فقال:
- هادي هذه نور أختي..
يا نور هذا هادي قريبنا الذي حجز لنا هذا المنزل
قال هادي:
السلام عليكم
لقد استهلكت طاقتي أولا في منع غضبي
ثانيا في تفجيره
اضطريت ان الملم بقاياها
لأرد وأقول:-وعليكم السلام
بالطبع تعلمون ان الانسان تمر عليه أحيانا لحظات يسميها البعض لحظات(غباء)
وقررت ان تزورني في هذه اللحظة
فقد استدرت نحو الباب وخرجت
أغلقت الباب وبقيت واقفة دون حراك
فقط..أتنفس ببطء
ثم فتح الباب ليخرج منه شخص
عيناه بنيتان وشعره اسود وهو يشبهني
إذن فهو نوار
(المواقف المحرجة وتأثيرها على الانسان.... اعتقد انه خرج بعد ان استوعب الموقف)
......
لم أرد الدخول لكن نوار أقنعني
سوف ادخل مباشره الى غرفتي
دخلت بعد نوار
وسلمت مره اخرى فرد السلام
مشيت نحو غرفتي وانا من**ه رأسي الى أسفل
(لكي لا يستطيع احد منهما ان يرى لون وجهي الذي اعتقد انه سيستغرق أياما ليعود على ما هو عليه
او قطرت العرق التي أخذت تظهر على جبيني ببطء)

**********************

كل ذاك الموقف الغريب حصل بسرعه

لقد احتجت الى وقت لإقناع نور لتدخل
حيث ليس عليها الا ان تدخل غرفتها وتبقى فيها
المشكله....
إنها جائعة فهي لم تتناول فطورها صباحا بحجه
أنها ستتناول الغداء الذي سأحضره
ولا أستطيع ان انهض لأضع لها طعاما واترك هادي وحده
اما هادي فقد تحدثت له مطولا عن موادي الجامعية
ثم سألته رأيه اذا ما كان علي ان أضيف او الغي شيئا منها
لكنه....
لم يرد
فكررت السؤال....
تخيلوا ماذا حدث....
نظر الي بعينيه الرماديتين وقال ماذا قلت؟
......
بعد ان ودعته تلقيت محاضرة مطوله من نور
"لماذا لم تخبرني..
ما هذا اليوم السيئ والنحس علي
انت لا تشعر بشعوري
لا يحدثك احد بسبب عروبتك وإسلامك"
لقد بقيت صامتا لأني اعلم ان طاقتها ستنفذ بسرعه لأنها جائعة(كأنها بطارية)
أتمنى ان تمضي السنوات القادمة(على خير)

*****************

كل يوم تقريبا تستقبلني إيمي الصغيرة
لتلعب معي او تلون
والسيد والسيدة باركر كان واضحا أنهم معتادون على الضيوف
فهم يدعونا الى شرب الشاي او القهوة فاجلس انا مع السيدة باركر
ونوار مع زوجها
كانت تشكرني كثيرا لقبولي اللعب مع ابنتها
في الحقيقة انا أحب الأطفال
......
ذات مره قرر نوار انه سيصحبني الى السينما لمشاهده احد الأفلام كان هذا الخبر الجيد
اما السيئ...
ان الفيلم مرعب
وان هادي سيذهب معنا
جلست انا بجانب الجدار ونوار بجانبي ثم هادي في الجانب الاخر لنوار
وطبعا تعلمون ان الأفلام المرعبة تعتمد على عنصر المفاجأة لكن لا تعلمون ماذا افعل انا عندما أشاهد احد هذه الأفلام
كان البطل يمشي بهدوء ورويه وعينيه تنظر تارة يمينا وتارة شمالا
ثم....
يقفز أمامه شخص اخر
صرخ البطل...
فوقفت انا وصرخت
ثم توقفت
في الحقيقة كان الجميع يصرخ فصراخي ووقوفي لم يكن واضحا بالنسبة للحضور لكنه كان واضحا...
وواضحا جدا بالنسبة لنوار وهادي
فالتفت بسرعه انظر لهما وادعوا أنهما لم ينتبها الي
لكن...
يا للخيبة..
فقد كانا ينظران الي
وقد تحول الفلم بالنسبة لهما من فلم مرعب الى فلم مضحك
(تفسيري الكاذب:ان هذا نوع من التضامن الاجتماعي)





****************



انه الخريف....
لقد جاء حاملا معه بعض الامتحانات لكل منا
فهي لنوار وهادي بعد أسبوع
اما لي فبعد أسبوعين
......
أصبحت اجتماعات أخي وهادي شبه يوميه وانا
اما ان أكون في الجامعة او أبقى
حبيسة غرفتي
مما اضطرني للبدء في مراجعه أصعب الدروس
وفي الأسبوع القادم سأذاكر جميع المواد حتى أذاكر أيام الامتحانات من دون ضغط نفسي
في اول يوم انتقيت لي أصعب أوراقي لدراستها
في الحقيقة هما ورقتان وليست واحده
جلست على السرير وبدأت أذاكر
(لدي مكتب لكني احس أنني استوعب ما اقرأه أسرع وانا على السرير)....
بالطبع مع طي بنطلوني حتى يصل الى الركبتين وأكمامي الى المرفقين وترك شعري حرا على كتفي مسترسلا في نعومته حتى يلامس السرير
(كل إنسان لديه طريقه يرتاح بها)
.......
كانت أوراق كريهة لم اصدق أنني انتهيت منها
ثم قفزت الى ذهني فكره...
بما ان لدي نسخه اخرى عن نفس الورق لماذا لا اقطعها
إربا (لأشفي غليلي)
وضعت القلم خلف اذني
وقطعتها شر تقطيع
وأمسكت جميع القطع بيديّ واستلقيت...
ورميتها لاعلى....
تساقطت الأوراق علي
كما تتساقط أوراق الشجر في هذا الفصل
داعبني النعاس فغفوت
........

استيقظت
لا اعلم كم مضى علي الوقت وانا نائمة
لكن ما اعلمه اني عطشانة جدا
فتحت باب غرفتي وتقدمت عده خطوات
كان بجانب باب غرفتي التلفاز
رأيت شخصا جالسا أمامي
لكني لم أكن في وعيي الكامل لأميزه
رفعت يديّ وقمت بفرك عينيّ
ثم نظرت...
يا الهي
ليتني لم ارفع عيني
ليتني لم احس بالعطش
ليتني لم اخرج من غرفتي
ليتني لم انم
كل هذا التمني لان الجالس كان"هادي"
استدرت بسرعه لأدخل
لكن الباب"الغبي"
كان مغلقا فاصطدمت به
وقلت "آآآآيييييي" بصوت مسموع
فتحت الباب ودخلت بسرعه
جلست على السرير وانا اندب حظي العاثر
ثم تذكرت
ونهضت الى المرآة لأرى جبيني
رفعت شعري عنه ونظرت
لقد تورم ورما صغيرا
أعدت شعري الى مكانه وحمدت الله ان الورم المحمر لا يبدو واضحا تحته
ثم ابتعدت قليلا ووقفت بمحاذاة السرير وتأملت شكلي

لقد كان هناك الكثير من الأوراق التي مزقتها قد علقت في شعري
اضافه ان القلم لا يزال موجودا خلف اذني
وان بنطلوني وأكمامي كانا مطويين كما أخبرتكم
يا للشكل الغريب
رميت نفسي على السرير وقلت:
أرجو ان لا ينصح هادي نوار بأخذي الى مشفى
نفسي....
او للمجانين!!




*********************




كنت أذاكر مع هادي في غرفتي
لكني لاحظت انه قد بدأ يكثر من التثاؤب وهو لم ينهي بعد الجزء الذي حددناه لدراسته
فنصحته بالذهاب وغسل وجهة بالماء
وإذا بقي ناعسا فليشاهد التلفاز قليلا
عمل بنصيحتي
غاب حوالي الربع ساعة
ثم عاد نشيطا
لكن مع كثره الشرود والابتسام
..ترى ما السبب؟
لكن ولله الحمد استطعنا إنهاء الدروس المحددة لليوم





*******************


مضى الأسبوعان بسرعه فائقة وجاء يوم امتحاني الاول
لقد سبقني نوار الى السيارة
انتهيت من لبس الحجاب
أمسكت أوراقي بيد و
فطوري باليد الأخرى
نزلت السلالم بسرعه
درجتين...درجتين
ركبت السيارة بجانبه
وبدأت بتناول إفطاري على عجل
وعينيّ لم تفارق الأوراق
...
أخذت المنديل ونظفت به يديّ
ونزلنا من السيارة
وتوجهنا كالعادة الى لوحه الإعلانات
كان امتحاني الذي هو امتحان الفلسفة في القاعة
(2-F)في المبنى الثالث
دخلت القاعة
أخذت استرجع المعلومات مع الطالبة التي بجانبي
كان اسمها كيتي كانت من اقرب طالبات الجامعة إليّ
صمتنا...
بدأ توزيع الأوراق

لأني أجهدت نفسي جدا في استذكار المادة
فإلى الان لم تواجهني أي صعوبة
لكن ما هذا السؤال
اذكر تاريخ بناء تمثال الحرية؟
ما هذا السؤال
انه طفرة بين أسئلة الفلسفة
وما أدراني انا
زاد كرهي لهذا التمثال
ههههههه
كم هي سنه ميلادي...
سوف اكتبها له
وليحدث ما يحدث
في سنه1985
.......
ولله الحمد
كان امتحانا ممتازا ما عدا سؤال تمثال العبودية ذاك


*******************



الشتاء هنا سريعا ما يقبل..
أسبوعين ما قبل الامتحانات وأسبوعين الامتحانات
وأسبوعين إجازه
ومع بدء الدراسة مره اخرى كان الشتاء
لقد كنت سعيدة جدا فقد اثبت جدارتي وتفوقت
جاءتني اليوم إيمي تطلب مني أخذها الى الحديقة العامه
كنت أحب الصغيرة وأحب تدليلها
فوافقت...
كانت تريد التزلج على البحيرة الجليدية
ثم اللعب بالثلج
جلست على الكرسي أراقبها
وهي تتزلج
إنها حقا ماهرة
تقول ان أمها كانت معلمتها
جميل رؤية الناس سعداء
ينسيك ذلك الشعور بالبرد
بدأ احد الأطفال الآخرين في مضايقتها
دفعها
انطلقت اليها
لقد استقرت على منطقة جليدها رقيق
كانت ممسكه بلوحه تخبر ان الثلج رقيق
صرخ احدهم:
لا تتحركي الى ان ننقذك
لم أكن أستطيع الوقوف ساكنة
انا المسؤله عنها
لذلك يجب عل ان افعل شيئا
لقد بدأ الجليد تحتها بالت**ر
احضروا عصا
لكنها لم تكن طويلة كفاية
طلبت منهم العصا قائله:
أريدها....سأحاول مساعدتها
أعطوني إياها بسرعه
كان هنالك شجره تسلقتها
بصعوبة نوعا ما فقد نسيت كيفيه تسلق الأشجار
(شكرا لنوار...قد علمني كثيرا من التصرفات الصبيانية بل وقد جعلني أتنافس معه عليها..)
زحفت بحذر على الغصن ومددت العصا وناديتها:
........إيمي امسكيه
أمسكته
لقد بذلت جل طاقتي لكني رفعتها
مسكتها بكلتى يدي
وحاولت الزحف بها الى بدايه الغصن
عندما قطعت نصف المسافه
بدأ الغصن بالميلان الى الأسفل
سوف ين**ر وانا لا أزال فوق الثلج
ومحتم ان سقطنا انا وهي
سوف لن ننجو من التجمد



************************



يا الهي سوف ين**ر الغصن
لن أسامح نفسي ان حدث لهذه الصغيرة أي مكروه

نظرت الى الأسفل
ثم رفعت نظري الى الأعلى
كان هنالك غصن
بدأت في رفع يدي الى أعلى
زاد ميلان الغصن
أي خطأ صغير تأثيره سوف يكون كبيرا جدا
لكنني غامرت ورفعت يدي
أمسكت بالغصن
في اللحظة التي أمسكته فيها ان**ر الغصن السفلي
ووقع م**را الثلج الذي أسفله
تعالت الصرخات...
حيث اعتقد البعض أننا نحن من سقط
كنت امسك إيمي بيدي اليسرى
اما اليمنى فكنت امسك بها الغصن
لقد استهلكت جل طاقتي في رفع الصغيرة
وألان انا استخدم الباقي الغير كافي منها
في رفع إيمي بيد
ورفع كلتينا باليد الأخرى
اشعر بالخدر في يدي اليمنى
لم اعد أستطيع التحمل
بدأت ترتخي قبضتي
تعالت الأصوات...
منها ما كان للتشجيع بأنني أستطيع فعلها
ومنها ما كان لتنبيهي ألا اسقط
انتبهت
شددت قبضتي مره اخرى
لكن ما الفائدة وانا لا اعلم ماذا افعل
لو كنتم مكاني...ما كنتم فاعلين!!
تذكرت...
عندما كنت أرخي قبضتي وأشدها مره اخرى
اهتز الغصن..
إذن فهو غصن لم يؤثر الشتاء فيه جيدا
بدأت بالتحرك
اهتز معي بدات اتارجح بعيدا عن الماء
فساعدني الغصن في ذلك
تركت الغصن
وضممت الصغيرة إليّ
وقعنا ان وهي على الارض
لقد نجحت
ارتفعت أصوات الفرح
الحمد لله إيمي لم تصب بأي شيء
اما انا فقط أصبت بخدش صغير في وجهي
قلت لها:
-هل خفت؟
-لا..لأنني كنت معك
اشتريت لها شرابا ساخنا في الطريق
وعدت بها الى المنزل
استقبلتني والدتها
قصصت لها ما حدث
واعتذرت منها
لأنني كنت احس انه ذنبي
لكنها قالت:
انه ليس خطأك لأنني حتى لو كنت انا معها لحدث ما حدث
وانا اقدر لك شجاعتك في إنقاذها
تعالي أضمد لك هذا الجرح
-لا شكرا ليس بغزير ولا يؤلمني
وانا أيضا احتاج لارتاح
خرجت وصعدت لاعلى
كان أخي نوار موجودا
قصصت له ما حدث
أصغى الي بانتباه
ثم أشاد بشجاعتي قائلا:
انت شجاعة حقا....مثلي انا
ضحكت وانا ابتعد عنه باتجاه غرفتي
ثم قلت:
لقد تذكرت..
شكرا لك
دخلت وتركته حائرا على ماذا اشكره..


*********************


عدت بذاكرتي الى ما قبل اثنا عشرة سنه
كنت في السادسة وقتها
كنا انا ونوار
عندما نذهب الى المزرعة
نعدو ولا نتوقف
ذات مرة ركضنا كثيرا
حتى أنهكنا التعب
استلقينا على العشب الأخضر
نتأمل السماء
فجأة قفز نوار في وجهي قائلا:
-هل تريدين تعلم شيء مميز؟
-بالطبع
-سوف أعلمك كيفيه تسلق الأشجار
أخذت اقفز فرحا...
إذ أنني تعبت وقتها في إقناع أخي بتعليمي ذلك
صعد هو ثم صعدت انا
على اقصر شجره في المزرعة
أعجبني المنظر من الأعلى
يشعر الانسان بالزهو
كنت قد انتبهت الى نوار جيدا عند صعوده
لكن لم انتبه كيف نزل
لذلك لم استطع النزول
فقد كنت أخشى ان أطأ مكانا خاطئا فاسقط

والشجرة لم تكن تكفي ليصعد نوار الي
ولا أستطيع رؤيته ان فعل ذلك على شجره اخرى
ذهب نوار الى والدي
الذي جاء حاملا معه سُلَما
وضعه وثبته..
صعد عدة درجات
وامسكني وهو يقول:
-أتصعدين على الأشجار أيتها القطه!
ثم التفت الى نوار ووبخه قائلا:
لماذا علمتها ذلك
انا مسئول عنها..مثلما انت مسئول عنها
إنها فتاة صغيره
ستتأذى ان فعلت ذلك....
....
كانت أيام طفولتي جميله جدا
فمثلا عندما يسقط المطر
اخرج واركض وألعب واغني تحته و لا أعود الى الداخل
الا بزكام
ليس مثل أطفال اليوم
الذين يقضون طفولتهم في اللعب بألعاب الحاسب
ومشاهدة التلفاز
.....
أيضا كانت أيام رمضان مثل العسل بالنسبة لي
كنت اشعر فيها بنشاط وسرور غير طبيعيين
بالمناسبة...
بعد الغد
هو اليوم الاول من رمضان
منذ الان وانا سعيدة ونشيطه


***********************




اليوم هو يوم الأحد نهاية الأسبوع
غدا هو يوم رمضان الاول
لذا دعاني نوار للذهاب معهم الى المنطقه العربية
لشراء بعض المتطلبات للاستعداد للشهر القادم....
حمدا لله أستطيع ان اقول اني بدأت اشعر بالجو العائلي هنا في الغربة
وقد اقترحت عليه ان اصحبهم بسيارتي
لكي لا أكون ضيفا ثقيلا متطفلا
عند الساعة الثانية انطلقنا
لكي نعود قبل تأخر الوقت
قضينا نصف الوقت انا ونوار نحدث
عن المواد و الاساتذه
وبالذات عن السيد سميث إذ انه يتقصدنا نحن العرب ويتعمد تخطيئنا مع أننا من خيرة طلاب صفة
اما أخته فهي لم تنطق بأي جزء من أي حرف
طوال الطريق
اعتقد أنها كانت نائمة
اشترينا ما نحتاه وعدنا لم اصدق ان الوقت مضى سريعا هكذا



***********************




عندما فتحت فمي للكلام مع نوار بعد ان عدت الى المنزل...
خشيت ان يخرج الغبار مع الحروف
من قال "ان السكوت من ذهب"
حتما مختل عقليا
من واقع تجربتي "السكوت من نحاس قديم"
ما هذا الهادي الذي هدد حياتي!!



***********************




لم اصدق انه بهذه السرعة ينقضي نصف الشهر
وأيضا تقرب نهاية الشتاء
بعد محاضرتي اليوم ذهبت الى المكتبة كالعادة
أخذت الكتاب الذي احتاجه
وتوجهت الى كرسي منعزل عن الناس
لكي أستطيع إنهاء جزء كبير منه اليوم
.....
لم انهي حتى صفحتين الا وجائتني فتاه هذه المره الاولى التي اراها فيها
وقالت:
-مرحبا
-أهلا
-انا اسمي ميغان هل استطيع التحدث معك
مع انني كنت اريد القراءه الا انني قلت
-بالطبع...انا اسمي نور
-في الحقيقه كانت هناك مناقشه بيني وبين اصدقائي
عنكم
-عن من؟
-عنكم انتم العرب
-اها..وبعد
-منا من يعتقد انكم سيؤن ومنا يعتقد الع**
وانا مع من يعتقد الع**
وقد وقعت مراهنة بيننا عنك بصفتك كثيرة التردد على المكتبة
-وما هي صفه هذه المراهنه؟
-عن اذا استطعت ان اكون صداقه معك
-حسنا
-حسنا!!
-غدا التقي معك هنا في نفس المكان والوقت
لنتحدث
-شكرا
-على الرحب والسعه
لم اصدق أنها ذهبت
أريد ان أعاود القراءة
سوف أعود الى الطاولة التي كنت اجلس عليها سابقا
جلست في مقعد
وبدأت القراءة
بعد قليل جلس قبالتي شخص
لم اعره أي أدنى اهتمام
ثم جلس شخص اخر على نفس الطاولة
أيضا أكملت قراءتي
الى ان أحسست ان دماغي اقفل أبوابه ولم يعد يستقبل أي معلومه
وكنت اشعر بضيق و بتعب بسيط بسبب الصيام
نهضت لاعاده الكتاب
عندما وضعت الكتاب في مكانه
شعرت بان هناك شخصا خلفي
التفت فكان هناك شاب ينظر الي وكأنه يريد التحدث
بدا مرتبكا لكنه قال:
-انا اسمي رائد اذا احتجت الى أي مساعده في أي ماده من المواد فإنني موجود
-حسنا
أحسست انه بإجابتي هذه زدته ارتباكا فقلت لاصلاح الامر
-شكرا لك
ذهبت وتركته واقفا في مكانه


*************************




دخلت الى مكتبه الجامعة ناشدا بعض الهدوء
عدما ذهبت الى الطاولة المعتادة
كانت نور جالسه تقرأ في هدوء وسكينه
وكان هناك شخص جاس امامها وينظر اليها
جلست انا واخذت انظر اليه
اني اعرف هذا الفتى انه ذلك الرائد
ما هذا الاسم!!
لماذا لا يبعد نظره عنها
يا الهي اتمنى لو استطيع ان اقوم مباشره ولكمه لكمه على انفه
لكنني في مكتبه
الحمد لله انها لم تعره انتباهها
لقد نهضت
.. نهضت لتعيد الكتاب الذي كان بيدها
شيعتها ببصري
يا الله لماذا دخل هذا الفتى مستوى نظري مره اخرى
كيف يتجرأ ويخاطبها هكذا
سوف اريه
عندما ذهبت بقي هو واقفا في مكانه
ذهبت اليه وقلت له:
-لماذا كنت تفعل هذا؟
-افعل ماذا!
-تكلمها
-وما دخلك انت؟
وما دخلي انا
صحيح تذكرات ما دخلي انا
بماذا اجيبه
-انها خطيبتي
-عذرا انا اسف
يا الهي....ماذا قلت له
كيف استطاعت هذه الكلمه ان تفلت من لساني
لكنها اعجبتي
وتحتاج الى تنفيذ



******************

اشاء الله يعجبكم هذا الجزء

مع تحياتي
Flower MoOon





رد مع اقتباس
قديم 08-28-2005, 08:21 PM   رقم المشاركة : 6
كل الغلااا
أمل رائع
 
الصورة الرمزية كل الغلااا






 

اخر مواضيعي


كل الغلااا غير متواجد حالياً

كل الغلااا is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

روعه تسلم ايدك حبيبتي





التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 08-29-2005, 03:26 AM   رقم المشاركة : 7
Flower MoOon
أمل جديد
 
الصورة الرمزية Flower MoOon





 

اخر مواضيعي


Flower MoOon غير متواجد حالياً

Flower MoOon is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°مشكــــــــــــــــــــوره°ˆ~*¤ ®§(*§*)§®¤*~ˆ°
حبيبتي فجوره

انشاء الله انزل الجزء الي بعده قريب





آخر تعديل Flower MoOon يوم 09-11-2005 في 01:52 AM.

رد مع اقتباس
قديم 09-02-2005, 02:48 AM   رقم المشاركة : 8
شموخ فتاة
مشرفة قسم التصميم
 
الصورة الرمزية شموخ فتاة






 

اخر مواضيعي


شموخ فتاة غير متواجد حالياً

شموخ فتاة is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

يسلموووووا فلوررر موووووون





التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 09-11-2005, 02:07 AM   رقم المشاركة : 9
Flower MoOon
أمل جديد
 
الصورة الرمزية Flower MoOon





 

اخر مواضيعي


Flower MoOon غير متواجد حالياً

Flower MoOon is on a distinguished road


مشاركة: $ملاك من نور $ قصه حب مرررره حلوه لا تفوتكم

سوف استفسر منكم استفسارا بسيطا
لكنه يعني لي الكثير....
يا ترى اذا أراد شخص ان يخطب
ماذا يفعل؟..
اذا كان أبواه غير موجدين معه في نفس البلد
وإذا كان أهل الفتاه غير موجودين
هذا الاستفسار البسيط شغلني أياما
بصدق...ماذا افعل؟
مضى شهر رمضان ولم اشعر ببقيته
اليوم هو اليوم الأخير
وقد قررت فيه ماذا سأفعل
ربما سأطلب يدها من أخيها
لكن اذا رفضت
أخشى ان تسوء العلاقة بيني وبين نوار
وانا سوف احتاجه وهو سوف يحتاجني أيضا في السنتين المقبلتين
يا لله...(الله يفك حيره كل محتار)
احس أنني أصبت بصداع من كثره التفكير
.....
لقد قررت
سوف أرى طريقة تعاملها معي
ان لم تكن فظة وتنزعج من التعامل معي
فلربما توافق...
انشاء الله ..



************************



اليوم هو يوم العيد
احس ان الارض التي أطأها لن تسع فرحتي التي اشعر بها
الان الساعة الرابعة فجرا
سوف نذهب الى المنطقه العربية لصلاه العيد
وقضاء الوقت هناك
أصارحكم اني احس بالسوء من ذهاب هادي معنا
لقد تعودت ان نذهب انا وأخي فقط
وألان وقد دخل حياتنا
وبالطبع السيد هادي المكرم...
سوف يذهب معنا اليوم
وسوف اضطر لان التزم الهدوء...
ربما لأنني احس بعدم الاستقرار
و إنني لم اعتد على هذا
لكن الحياة تكيف ويجب علي ان اقبلها بمرها وسيئا وحلوها
(نسيت ان أخبركم لقد وعدني نوار بأننا سوف نعود لزيارة البلد في هذه العطلة وهو ما يكون بعد شهرين)



********************


أوقف نوار السيارة أمام شقه هادي
بعد قليل خرج من الباب ونزل الدرج بسرعه فائقة
ما هذه السعادة...
لو سمحت يا سيد..
انتبه..
لقد حطمت الدرجات خلفك
(لا يعلم انه بوجوده اضطر انا ان اجلس في الخلف
والتزم الصمت...
..وما أمري الا لله)


*********************



الحمد لله
لقد استطعنا تاديه صلاه العيد...
بعد ان أنهيت لصلاه
بالطبع كان المسجد للنساء
استلقيت على الارض في زاوية من الزوايا
يستطيعون الانتظار
لو بقيا مع بعضهما عده شهور لقضوها في الكلام
كأنهما منعا عن الكلام عده سنوات
اقصد بالطبع نوار وهادي
(اسأل مجرب ولا تسأل خبير...)
ربما مضت عشر دقائق
بعدها قررت الخروج
الى القدر المحتوم
رأيتهما في انتظاري وكما أخبرتكم
كانا يتكلمان وباندماج
بعدما صعدت الى السيارة
سألني نوار:
-لماذا تأخرت؟
(بماذا سأجاوبه..كنت ارتاح من كلامكما)
-كنت آخذ قسطا من الراحة
-حسنا الى اين تريدين الذهاب؟
-وما أدراني!!
-ماذا بك.. حسنا سوف نذهب الى التسوق..
أتوافقين؟
-وان يكن
(أتعلمون لو كان الأفندي هادي غير موجود
لطلبت من نوار اخذي الى الديزني لاند..
حسنا سوف أوفر هذا الطلب الى وقت لاحق)
الان سوف أحاول ان استمتع باللحظة
توقفت السيارة في احد اكبر شوارع تلك المنطقه وأكثرها ازدحاما..
اول ما نزلت من السيارة رفعت بصري لأجد نفسي أمام مجمع كبيير
تعرفون المثل الشائع الذي يقول
(النساء أولا)
الصيغة الجديده منه(النساء في الخلف)
سرت خلفهما راضيه بما قسمه الله لي
وقد كان نوار يلتفت كل دقيقتين ليتأكد من وجودي أحيانا
وليسألني ان كنت أريد شيئا اذا مررنا على احد
المحلات
مررنا على مكتبه
تذكرت في تلك اللحظة ميغان التي أخبرتكم عنها والتي قد أصبحت من صديقاتي(إنها طيبه جدا)
لقد طلبت مني عندما علمت أنني سوف آتي الى هذه المنطقه ان اشتري لها احد الروايات المترجمة الى الانجليزيه و التي تصور المجتمع العربي
قلت لنوار:
-سوف ادخل هذه المكتبة قليلا
-سوف ادخل معك
قال هادي:انا سوف انتظر في الخارج
دخلت مع نوار
الحمد لله لقد وجدت واحدة تفي بالغرض
وانتقيت لنفسي بعض الكتب
دفع نوار قيمتها وخرجنا من المكتبة
في تلك اللحظة سألني نوار ان يحملها عني
فكرت في نفسي
ان لم افعل شيئا سوف اختنق من الملل
واقل شيء افعله هو ان احمل هذه الكتب
لذلك قلت له:
كلا سوف احملها انا
أصر واصريت انا لكنه في نهاية الأمر
لم يستطع الا تركي افعل ما أريده
رأيت محل ملابس دخلت وبقيا هما ينتظران في الخارج
انتقيت لنفسي بعض قطع الملابس وبعض المجوهرات
أخذت من نوار ما يكفي وعدت الى المحل وأعطيت
المحاسبة المال
أصبحت احمل ثلاثة أكياس
واحدة للكتب واثنتان من هذا المحل
وأيضا لم اسمح لنوار ان يحمل عني أي واحده
بعد ان تمشينا بجانب الأسواق شاهد نوار محلا لبيع
الملابس الرجالية
وقد قرروا ان يدخل نوار
بينما يأخذني هادي الى احد المقاعد التي اتفقوا عليها ويبقى معي..
جلست انا على ذلك المقعد بينما بقي هو واقفا
تارة يلتفت الي
و تارة يجول ببصره بين المحال
ثم سألني:
-أتريدين ان احمل عنك احد هذه الأشياء
-لا(ولكي لا يقول عني أنني قليلة تهذيب قلت)
شكرا..
كنت أريد بدل شكره ان اقول له
وهل تنقصني ذراع وانا لا اعلم
في تلك اللحظة ظهر نوار من بعيد
يظهر انه وفق في شراء ما أراد
عندما وصل قال:
"الان عرفت الى اين نذهب
سوف نذهب الى احد الكافيتريات التي هناك
هل نسيتم أننا لم نتناول الإفطار"
أصدرت معدتي نداء استغاثة خافت لتؤكد ما قال
لكن اذا كان السيد هادي سيجلس معنا على نفس الطاولة فانا اخجل من الأكل أمامه
لذا سأقول أنني أكلت جيدا ليله الأمس
مع ان نوار يعلم إنني نمت باكرا بالأمس ولم أتناول شيئا
لكن حمدا لله أنها جاءت منه فقد أشار على احد الطاولات البعيدة وقال
انا سوف اذهب للأكل هناك
عندما اتخذت لي مقعدا على الطاولة
انتقيت لي اكبر المثلجات وأكثرها احتواء على الكاكاو
ذهب نوار لإحضار ما طلبت
بقيت انا أتلفت والقي نظره عامه على الناس
جميعهم سعداء
ان اكثر الناس سعادة بالعيد هم الأطفال
فهم لم يعرفوا بعد هموم الحياة
اذكر تلك الأيام عندما كنا انا ونوار ووالديّ نعيش مع بعضنا
ما أجمل تلك الأيام
حسنا اذا بقيت أتذكرها سوف ابكي..
لأشغل تفكيري بأي شيء
عدت أتلفت مرة اخرى
في هذه المرة وقع نظري على هادي
لقد كان واضعا راسه على ذراعيه فوق الطاولة
حتى انه لم يكن يتناول شيئا..
اعتقد أنني شعرت بالوحدة التي كان يعانيها
لربما بسببها هو يكثر من بقاءه مع نوار
ونوار طبعا لأنه يعلم ذلك
ولأنه يريد صديقا مقربا إليه هنا
يكثر من دعوته
شعرت بالندم قليلا في تلك اللحظة على قسوتي
عليه
هل انا قاسيه عليه أم لا
لا...
حسنا..ربما قليلا
اكثر ما سأفعله... إنني سأقلل من تذمري من وجوده
وسأطلب من نوار بدوره ان لا يكثر من دعوته
(الحياة...اخذ وعطاء)
.....
جاء نوار حاملا معه ما طلبناه
أعجبتني تلك المثلجات كثيرا
لكنني لم استطع الا تناول نصفها
يظهر أنني لم أكن جائعة كثيرا كما اعتقدت
......
ذهبنا بعد ذلك الى هادي
عندما وصلنا إليه سأله نوار:
-أتناولت طعامك؟
-كلا..
-ولماذا؟
-ليست لي رغبه في الطعام
-لكن يجب ان تتناول شيئا
-دعك من هذا الموضوع الى اين سوف نذهب الان
-لن نذهب الى أي مكان
(هل جن نوار)
-ماذا تقصد؟
-اقصد اما ان تتناول شيئا او لن نتحرك
وها انا جلست..
وقد قرن القول بالفعل وجلس!!
ضحك هادي
وقبل لكن بشرط
وهو ان يشرب عصيرا فقط
أحسن من لا شيء
.....
تناول عصيره ونحن نتجول
أحسست انه بضحكته تلك
ردت إليه روحه
عاد كالسابق يتكلم مع نوار
ويضحك
ويعلق على الأشياء ويجعل نوار يضحك معه
انا في الواقع لم أكن سعيدة
لكنني سعدت
وانا أرى نوار سعيدا
ولرؤيتي مشهدا من مشاهد العيد







**********************


بعد ان صلينا الصلاه هناك ذهبنا الى احد المطاعم
واشترينا طعام الغداء
هذا المطعم صاحبه عربي فمضمون انه حلال
كل منا على قطعه معجنات محشيه بالدجاج وعصير
صعدنا الى السيارة وكل منا محمل بعدد من الأكياس التي اشتراها
بعد حوالي الربع ساعه
اعطاني نوار قطعتي واخذ هادي قطعته وعصيره
اما انا فعصيري بقي لديهم في الامام
قضمت قضمه لكن قبل ان ابلعها
توقف نوار عند احدى محطات البنزين
ساله هادي :
-الى اين؟
-ساملأ الخزان
اردت التكلم لكن نوار لم ينتبه الي
واغلق الباب
ولانني لم ابلع ما قضمته اصبت بغصه
فدخل في نوبه من السعال
انتبهت وانا اسعل ان يدا امتدت الي بشيء
رفعت عيني فاذا هو هادي ينظر الي باندهاش
وقد مد لي علبه العصير
أحسست بإحراج لن احس بنصفه طوال عمري..
اختطفته من بين أصابعه
وشربت منها وانا انظر الى الأسفل
وأحاول تغطيه وجهي بيدي الاخرى
......
اخيرا بعد دقائق كانها الدهر
صعد نوار الى السياره
وتصرف هادي معه وكان شيئا لم يحصل
اما انا فمع اني مشيت كثيرا اليوم
وجعت
الى انني كرهت تلك القطعه ورفضت اكمالها د
لم اصدق
عندما توقفت السياره امام منزل هادي
نزل منها بعد ان القى التحيه
لا يزال سعيدا
لا يعلم ما اشعر به انا من كآبه
عندما عدت الى المنزل دخلت غرفتي
دون ان انطق بأي حرف
جلست على السرير
مددت يدي وفتحت النافذة
بقيت انظر الى الخارج قليلا
لأريح أعصابي
لكن هذا لم يحصل
أغلقت النافذة
وخلعت حجابي ورميته
لقد وقع بجوار المنضدة لكني لم اهتم بوضعه فوقها
انا اعلم انه لاشيء أفضل لإراحة الأعصاب
من النوم
لذلك فقط
استلقي