رعاية المواهب
من اسباب رقي الدول وتقدمها وتطورها المستمررعايتهاواحتضانها للمبدعين واصحاب المواهب
من ابنائها المتميزين والموهوبين المجتهدين في جميع المجالات.
وهذ الأمر مع الأسف بعيد كل البعد عن مجتمعناوان حدث فهونادر وغير فعال.
وحقيقة الأمر ان التجاهل المقصود اوغير المقصود هو السائد في مجتمعنا .
ويختفي العديد من المبدعين والموهوبين تحت ظل غياب التخطيط العلمي والرعاية والدعم لهذه
المواهب ويجعلها تصاب بالأحباط اليأس بسبب الأهمال وعدم الأهتمام .
اتمنا ان ارى من يهتم بالموهوبين والمبدعين حتى لانخسر قول نيرة وفعالة وان يمنحوالأهتمام الذي
يستحقونة والذي يجعلهم قادرين على الأبداع والتألق.
واتمنا ان لانتجاهل جهودهم ونظرب بها عرض الحائط ونقلل من ابداعاتهم وان نهيء لهم المناخ الصحي
الذي يمكنهم من المزيد من التألق والأبداع والرقي بما لديهم من ابداعات ومواهب .
قدلايكون التشجيع المادي يعني لهم شيء بقدر ماهوحافزعلى الأنتاج فربما كلمة شكر يكون لها مفعول
السحر في نفس هذا المبدع وينع** صداها على تألقه وابداعه فهولاينتظر من احد اكثر من كلمة شكر
والافسوف نخسر العديد من المبدعين والموهوبين الذين سيختفون تحت مظلة الأهمال وعدم الأهتمام
ونوصلهم بأيدينا الى مرحلة الأحباط واليأس بدلن من منصات التألق والتتويج .