راح اكتب عن جواز ستي ، لكن كل ما اروحلها الاقيها معصبة راسها بربطة ، وعاملة فيه قفلة بالمفتاح لأنها مصدعة ، لكن اليوم رحتلها من صبح الله ، لقيتها حاطة النصبة ، ومقمرة العيش ، وحاطة كم وصلة جبنة بلدي ، وهاتك ، المهم ، من غير اي مقدمات قلتلها : كيف اتجوزتي يا ستي ،ضحكت وقالت ذي كل الناس ،قلتلها : لا قصدي ايش الترتيبات ، والمهر ، وكيف شافك سيدي ، قالت : وه يا بنتي ، لا شافني ولا شفته ، بس هما كانوا جيران خالتي وخالتي دلتهم عليه ، قالتلهم آمنة بنت اختي ما شاء الله عليها ، ست بيت ، ومرتبة ، ومتربية ، وما تطلع منها العيبة ، وامها يا عمري عليها ، ست ، المهم من غير ما ادري واعدوا امي وجونا على البيت ، امه وخالته ، شربوا الشاهي ، وانا يا غافل لك الله ، بس اشوف ستي - ام زوجها - توايق فيه ، وعينها ما نزلت من عليّ ، وفي الآخر قالت لامي ، بكرة ان شاء الله نسوي الخيرة ، ونردلكم ، قالتلها امي : ونحنا كمان ، المهم سووا الخيرة طلعلت طيبة ، والحمدلله ، وانا برضه يا غافل لك الله ، زي الاطرش في الزفة ، اسمع كلام ما ادري ايش معناه - كان عمرها 13سنة - المهم جوا الرجال وجابوا الدفع ، من الا يحبه قلبك :
قلت : ايش الدفع ؟
قالت : سكر نبات ، وهيل وقرنفل وسكر ، وريالات فضة ، واتواعدوا ، على موعد قراية الفاتحة ، وانا برضي يا غافل لك الله ، لين جات امي واحد نهار وقالت ، ما تبغينا نفرح بيك ونشوفك ست في بيتك ، وكان ابويا قاعد على الكرويته وقدامه براد الشاهي ، رخيت عيني ومت في جلدي ، كاني مسوية مصيبة ، وقمت اجري من الصفعة ، ودخلت على الحمام ، ولا عاد شافوا اتري ، مو زي بنات دحين ، المملك يقول لابوها قبلت : وهي من ورا الباب تقول يا ابويا حبلت ، الحاصل : يومين بعدها ابويا ما شافني ، يجي الصفة أجري على المخلاوان، يجي على المخلاوان اجرى على المركب ، لين مسكني وقلي يا بنت ، عبي نفسك ، الملكة بعد اسبوعين في الحرم ، واستدار على امي ، وقلها شوفوا تبغوا تعزموا مين، وتبغوا تلزموا اية مقينة ، وايش طلباتكم تنزلوا انتي وخالتها عالسوق تشتروها .
قلت : طيب يا ستي ما نزلتي معاهم ، قالت : وه ، ما كنا نشبر الباب ، ونزلوا واشتروا الحنة ، والقماش ، وبرقع تلي ، ومني فاكره ايش .
الحاصل : جاءت المقينة ، وعجنت الحنة وخمرتها ، ونقشتلي يدي ، قبل يومين ، وليلة الاثنين ، اتجمع الرجال وعل الحرم ، سووا الملكة وطلعوا علينا على البيت في القشاشية ، لقوا اهل الحارة قد حطوا الاتاريك ، ونصبوا البرزة ، والدبائح اندبحت ، وصوت الغطاريف ما شاء الله ، وجات اللعابة ، ومعاها ديك الطيران ، الا تصحي الميت ، وقعدوا يدقوا ، لئن موعد الزفة ، وجاءت المقينة لبستني ، وفرقتلي شعري ، وحطتلي ديك الشرعة ، ودبابيس البرلنط ، واللؤلو ، وعقد التفاح البجلي الا موصي عليه ابويا من الطائف ، وغطتلي وشي ، ونترت على راسي الورد ، ولبستني عقد اللؤلؤ ، ولفت على راسي الكوكو ، الحاصل ، سمعت الغطاريف عرفت انه اهل النصة جووا ، واخدوني ، وقعدوني على الريكة ، وطلع العريس ،بديك العمة ام محراب ، والكوت البني ، وشه زي البدر ، رفع الغطوة من على وجهي ، وحطلي مشاخص دهب ، وانا ما رفعت عيني من الارض ، مو زي بنات دحين عينها تفرتك الحجر ، واذا فكرت ارفع راسي الاقي امي تفرصع فيّ ، يعني ارخي عينك ( يا سلام على الادب ) ، ومكرفسة يدي ما ابغى العريس يمسكها ، وفي عز الحر ميته من البراد ، وجاءت ستي - ام العريس - وحطت قدامنا تبسي التصابيح ، وسحبت يدي حطتها في يد العريس ، وقمنا على بيت سيدي - جوزها -
ملاحظة : اذا كان في الكلام بعض الغموض ، فالرجاء ، الكتابة في المنتدي ، وستي مستعدة توضح اي شئ