ان الساخطون والمتباكون على مافاتهم في الدنيا حرموا لذة الحياة .. فهم لايشعرون بما يتمتعون به من نعم غامره فهم يقولون دائماً ينقصنا كذا وكذا..ونريد كذا وكذا..
واذا اراد الواحد منا ان يصبح سعيداً فهذا امر يمكن تحقيقه.ز لكننا نريد ان نكون مثل اولائك الناس الذين يظهر انهم يملكون أكثر مما نملك.. ويتمتعون بما لانستطيع التمتع به .. وهذا الامر عسير وصعب لأنه يغلب على ظن الناس حتى المحسودين منهم ان غيرهم اسعد منهم واحسن حالا وأقل شعورا بالأزمات والمشكلات.
ان اكثر مايؤذي احاسيس الرضا والطمأنينه ان نضعها في موضع شك وتساؤل
وذلك حين نسأل انفسنا هل نحن سعداء ام لا؟؟
ان الســـــــعاده تحب الغفله وتكره الاضواء كما تؤذيها المقارنات والتطلعات غير المحدوده
ان من المهم لنكون سعداء ان نؤمن ايماناً لاتردد فيه ان السعاده مع قلة المال وضعف النفوذ مثلاً تظل ممكنه
وان القناعه مهمه لجلب السعاده فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه ))
ويجب ان نؤمن دائماً كما يؤمن البحار ان الرياح الطيبه ستهب لتجري سفينته في الاتجاه المطلوب..
فالسعـــــــــــــاده بإختصار ليست شيئاً ظاهرياً واسبابها ليست ملموسه دائماً فالتفاؤل ولامل والثقه بالله والقناعه والايمان بأن المحن لاتدوم وان مع العسر يسرا ..(( عجب الله من قنوت عباده وقرب غيره ينظر اليه ازلين قنطين فيظل يضحك يعلم ان فرجهم قريب))
كل هذه الامور تفتح لنا ابواب السعاده والراحه النفسيه على مصرعيها
لكم تحياتي
دمتم بود