أحدهم كتب: يا رب وفقني باقي لي 19 درجة
استدرار عطف المصححين.. آخر محاولات الطلبة لتحسين النتيجة
"تكفى.. ترى تكفى تهز الرجاجيل، لولا قساة الوقت ما قلت تكفى"، واحدة من عبارات استدرار عطف المصححين التي تنتشر في أوراق إجابات الطلاب، كلما ازداد الاختبار سخونة وصعوبة.
فعندما يعجز الطالب عن الإجابة، يلجأ إلى حيلة الاستعطاف، لعل وعسى، ظاناً أن المصحح يستطيع أن يعطيه ما لا تعطيه إجاباته من درجات.
ورصد مصححون في مركز اختبارات الطائف عدداً من تلك العبارات، التي أثارت جواً من المرح والفكاهة داخل لجان التصحيح، وبعض التعليقات الساخنة أو المرحة من المصححين. حتى إن بعض المصححين قال متندراً "رفعت الأقلام وجفت الصحف"، ولم يعد في أيدي أحد تقديم يد المساعدة.
أحد الطلاب المخفقين في اختبار الرياضيات صدر ورقة الإجابة بعبارة "ارحمونا يرحمكم الله" وآخر يناشد المصحح محفزاً دوافعه الدينية "المسلم أخو المسلم".
يقول مصححون بمركز اختبارات الطائف إن مادة الرياضيات كانت الأكثر حظاً من هذه العبارات الاستعطافية، تلتها مادة اللغة الإنجليزية. وتفاوتت الأوراق ما بين أوراق خالية من أي إجابة، أو محاولات وشطب وخربشة غير واضحة المعالم.
ومن بين تلك العبارات قال أحد الطلبة: "اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً، يا رب وفقني باقي لي 19 درجة". وآخر يقول: "اللهم اشف مرضانا وبارك لمنتخبنا الفوز"، ويقول طالب: "في الختام انتهت الإجابة ونسأل الله التوفيق