أحبائي مرتادي هذا الموقع الجميل أسعد الله أوقاتكم باليمن والمسرات أما بعد
كل منا يطمح للوصول إلى الراحة (الراحة الجسدية وقبل ذلك راحة البال *الخاطر* ) فالراحة والإطمئنان والهدوء هي
أجمل مافي الحياة وهي أمر نقصده جميعا وبكل مانستطيع فلن تجد من لايريد الراحة حتى ولو كان يكدح يومه كاملا
فإنه بذلك يطمح لأن يجد الراحةفي يوما ما!!
ما أجمل أن تنهي أعمالك وأنت راض عما قمت به وأن تدخل بيتك وأنت مشتاق له بكل ما حوى وهذا بسبب أنك مرتاح
برغم التعب والإجهاد وعندما تضع رأسك على تلك الوسادة تشعر بالراحة الحقيقية وليس السر في الوسادة أيا كانت
خامتها بل لأن الضمير النقي هو سر الراحة الحقيقية ... والله أعلم
وكما قال الدكتور يوسف بن محمد القبلان (لن تجد وسادة أريح من وسادة ضمير نقي)