كنت دائما اقع في شرك معرفتي و رغم توقعاتي
و رغم رؤيتي لكل لحظة آتية و تأهبي لها و لمواجهتها
اسقط في هوة حاستي الانثوية و لا استطيع التراجع
رغم كل ما عرفته عنك و ما توقعت حدوثه ان التقينا
سرت اليك كالمسحورة تركتك تقودني الى
تحقيق كل ما عرفته و ذابت كل مقاومتي
تحت سحر كلمة احبك احيانا اثور على نفسي
اكرهها اعاقبها اخاصمها و ارفض مناقشة منطقي
و تبريراتي الكثيرة و ارفض الغفران لعواطفي
واستسلامي لها لكنني لا اندم و لا اتراجع
بل امضي في طريق الحب حتى اخر خطوة حتى آخر
خفقة قلب حتى الفجيعة ماذا انتظرت منك لا ادري
بل اظن مجرد قصة حب حنونة نسيت انت كيف تعيشها
اضعت انت كل مواصفاتها منذ تحول الحب في حياتك
الى حاجة عابرة تملأ لحظات الملل ماذا انتظر منك
لا شيئ سوى لحظات حنونة تنسيني فيها
كل خيبات الامل و قوة اتكئ عليها لتؤكد لي
اني لم اخطئ الاختيار لا انتظر منك ان تكون
العاشق المثالي الذي طالما حلمت به لاني اعرف
انك تخطيت مرحلة الحب المجنون و اعرف انك ستحبني بطريقتك
التي يحكمها العقل بينما اسبح انا في بحر عواطف
لا تعترف بالتيارات لا انتظر منك ان تختصر
عالمك و تحدده بوجودي ولا ان تتفرغ لحبي و تعتزل الدنيا
فهذه مواصفات حبيب كنتاحلم به و اعرف ان لا وجود له
و لكن رغم كل ما اعرفه عنك و ما لا اعرفه رغم
فشلي في مقاومة حبك و رغم خضوعي لمفهومك للحب
قبلت بالوقوف في ظل طموحاتك متعامية عن
اللا مبالاتها عن ذاكرتك الضعيفة عن حاجتك للحب في
اللحظاة التي تناسبك و احببتك و آملة ان
انتشلك ذات يوم من مستنقع الاكتفاء الذاتي
متمنية ان استطيع اقناعك بالحب الذي
اعرفه انا و الذي نسيته انت