مسرح كبير .. وناس كثير .. نقدر نسميهم حضور ..
وبآخر مساحات العمر .. باب صغير .. وأوادم تبكي وقبور..
وفي آخر صفوف الحضور .. طفل صغير ..
طفل يتابع قصته .. والمسرحية اسمها .. / اللي همومه هدّته ..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـــــ ـ ـ ـ ـ ـ
في المشهد الأول بكىىىى .. ثم اشتكىىىىى
يمّه ابي ثوبي الجديد .. ابي البسه اليوم عيد ..
يمه ابيها لعبتي .. وكورتي ..
وأبي امل .. وابي طلال ..
ونورة ونوف ام العيال ..
وخالد وريم .. وبندخل بعرس العنود .. عند الحريم ..
هذا أبيه .. وهذا أبيه .. ماني غبي انا نبيه ..
انا الولد .. وجه السعد .. ووجه النكد .....
هذا أنا ........
وخلص المشهد على .. طفل صغيّر إعتلى .. كل القلوب ..
ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
في المشهد الثاني .. كبر ..
كذا سنه .. وكذا شهر ..
وتغيرت ملامح الوجه البريء ...
وأكبر همومه في الحياة ......... سيكل كبير .......
..
..
..
..
ثم كبر ..
عزي لحالك .. يالولد.. صرت الكبير ..
وتفكيرك اصبح عاطفي .. وتشتكي كثــر الهموووووم ..
وهجر وفراق .. وتحبهاااا ..
وتحت اسمها .. كتبت اسمك الاسير ..
اسيرها .. ومجنونها ...
وقصايدك .. وصفت فيها عيونها ..
وفي آخر ابيات القصيد .. تقول عن نفسك عظيم ..
هذا غرور .!.!..!.؟؟؟؟؟؟
يحق لي .. يكفي لغروري اسمها ..
..
..
..
..
وفي المساء .. تمسي تناجي طيفها ....
وتحلم تفوز بقلبها .. وبعقلها ..
وتصحى صباحك مخترب ..
وحالك وعقلك منقلب ..
وتتذكر احلام المساء ..
وهذي حياتك كل يوم ..
..
..
..
حبّي يتلاشىى في النهاار ..
واحس نفسي بإنهيار ..
الين ليلي يردني .. احلم افوز بقلبها ..
وبكل غرور وكبرياء ..
يجلس على كرسي بعيد ..
يجلس يتابع قصته .. في مسرحيه اسمها .. / اللي همومه هدته ..
ومشــــــــــــــهـــــــــــــــــــــــد جــــــــــــــديـــــــــــــــد ...
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ ـ
في المشهد الثالث نقول ..
عقلي رجح كل العقوووول ..
وبديت افكر في الزواج .. واستقر ....
وقررت أرسم خطتي .. واحسبها صح لخطوتي ..
وأأمن لأم العيال .. عيشة هنا .. وبيت صغير ..
وطوبه على طوبه بَنَت بيتي الصغير ...
واحترت من بين البنات .. منهي حسينه الصفات ....
منهي تحلّي لي الحياة ..
وإخترتها ....!.!.!..!.!. في خاطري ..
بنت جمعت دنيا ودين ...
بنت تبرّ الوالدين ...
بنت اذا قلت اليمين ....... قالت يمين ..
وأخذت على نفسي قسم .....
في حال قالتها ......... أنــــــــااااااااا ..... وتقدمت ......
ان يبكي لسواد عيونها ........... مليون عين .....
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ــ ـ ـ ـ
في المشهد الرابع يشيب ..
ولاّ زمانه هالحبيب .. وماعاد ينفع به طبيب ... ويقول ياحسن الختام ......
ويتذكر أيام الشباب ....
وبدر ظهر له ثم غاب .. ويقول ظني بي ماخاب ... سويتها في كم عام ....
..
..
..
..
..
وينزل العود الكبير . ياطىىى على قماش حرير ..
في الصف الأول جلسته ..
عود يتابع قصته ..
في مسرحية اسمها / اللي همومه هدته ..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
في المشهد الخامس ...... ختام ..
من بعد مازال الغمام ..
جلس مكانه عودنا .. يدور اللي مايزووول ..
وماظنته يتم حوول .
وتذكر الباب الصغير .... وأوادم تبكي وقبور ...
وتذكر الطفل الصغير .. يجلس على الكرسي الأخير ..
..
..
..
..
وقال في نفسه .. عرفت .. .!.!..!.!.
هـــــــــذا أنــــــــــــــا ..
طفل صغير ...... وعود كبير ....
في مسرحية اسمها / اللي همومه هدته .....
مدري من الشاعر والله يعني بالعربي منقوووله