خابت ظنوني ..
ضاعت أحلامي ..
تحطم فؤادي بين يدي ..
لازلت أسمع صوت الحطام ..
ومعه نزف مستمر لا ينام ..
مشاعري اختصرتها بين كتمان وصمت ..
أحاسيسي تصبغت بلون واحد ..
خنقتني عبراتي ..
بدأت ألملم شتات نفسي ..
علني أحل لغزاً يؤرق نبضاتي ..
كان هنا ولا زال يسكن في أعماقي ..
أشعر به أسامره في وحدتي ..
وحين أريد أن أخمد لهيب أشواقي ..
قريباً إلى نفسي أجده دائماً ..
إلى أن حانت تلك اللحظة ..
التي كتب فيها على جدار قلبي ..
" مضطرٌ أنا للرحيل " ..!
رحل ولم يدرِ بأنه معي ..
رحل هو ورحلت كلماته ودفء أنفاسه ..
وبقي الحنين يرسم لي أطيافه ..
ويهمس لي بحروفه وكلماته ..
ويشعرني بأنه لازال هنا ..!
وهو بالفعل هنا ..
بين الحنايا والأنفاس ..
بين نبضة وأخرى
أسمع اسمه من بين كل الناس ..
كما يهمس الحنين لي ..
فإني أهمس له ..
لا بأس ..
ارحل ..
إن كان هذا اختيارك ..
وإن كانت هي رغبتك وراحتك ..
تخضع رغبتي لرغبتك ..
ويذوب الألم ..
وتصمد الأشواق ..
لأجلك فقط ..
ياأغلى الناس ..!
.
.
نبض قلمي وقلبي معاً