.:: إعلانات الموقع ::.

قال الله تعالى: { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ } سورة ق الآية 18
آخر 10 مشاركات
الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
يافارس الحب عشقته بسكات عشقته بسكات
الوقت: 09:33 AM - التاريخ: 12-03-2008
6 32

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
نوره والفستان الوردي ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:32 AM - التاريخ: 12-03-2008
1 3

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
× الفرق بين الغني والفقير × ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:29 AM - التاريخ: 12-03-2008
1 7

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
صور من مدينـة الباحـة أنشاء الله تعجبكم ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:28 AM - التاريخ: 12-03-2008
5 14

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
تهنئــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ه... ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:26 AM - التاريخ: 12-03-2008
2 3

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
مسجات بالانجليزي مترجمـه بالعربي ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:24 AM - التاريخ: 12-03-2008
3 10

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
بنت تهجم علىى ولــد وتبي منه بوسـه. ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:22 AM - التاريخ: 12-03-2008
3 9

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
حينـمـ ـأ تقرر الرحيـل..!. (رحل ومــأـأبقى غيـر ذكـرإإه)...!! نيووتن الزهرإإني أرجوان الشووق
الوقت: 09:21 AM - التاريخ: 12-03-2008
4 7

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
سيارت بنات كشخــه (اليوم واقف مع البنات) ! حـَِـَِـَِـَِ م ـَِـَِـَِودي إلزٍهرٍإْْإْإْنيـّ أرجوان الشووق
الوقت: 09:19 AM - التاريخ: 12-03-2008
3 12

الموضوع الكاتـب آخر مشاركة مشاركات المشاهدات
قبل لا تلعن جدفك , أعرف ماهو الجدف ؟؟! •(-•تـ♥ـو تـ♥ــو•-)• عشقته بسكات
الوقت: 09:18 AM - التاريخ: 12-03-2008
3 7


 
 
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة
موقع اموول  العودة   منتديات اموول > ¤©§][§©¤][ المنتديات الأدبية ][¤©§][§©¤ > منتدى همس القوافي
دليل المواقع مركز التحميل منوعات إعلانات مبوبة
 

رد
 
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 08-09-2008, 10:05 AM   رقم المشاركة : 1
عيوني لك
أمل متميز
 
الصورة الرمزية عيوني لك





 

اخر مواضيعي


عيوني لك غير متواجد حالياً

عيوني لك is on a distinguished road


حوار مع الشاعرة السعودية هيلدا اسماعيل

حوار مع الشاعرة السعودية هيلدا اسماعيل



الشاعرة هيلدا اسماعيل

تنتظر منها قرصا مدمجا لأشعاره بصوتها مرافقا بمواءات القطط مثلا .. تبحث عن أظافر قطة تخربش في شعرها .. تفكر أن تهديها قطة أو مجموعة قطط..لا تنفض عنك هذه الخواطر وأنت تحاور هيلدا اسماعيل أبرز الأصوات الشعرية النسائية في السعودية .

التقيتها في اليمن .. محلقة دائما كأنها على طيران .. ضحكاتها تتعالى داخلها .. للحظة تملكني هاجس قوي ، ان أسألها الوقوف هكذا يميني وأضع نصوصها على يساري وأبدأ في وضع لمسات تجعلهما متشابهين ولصيقين ببعض..

تكتب هيلدا قصيدة النثر و تعمل في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة.أصدرت ديوانين حتى الآن وهما " ميلاد بين قوسين" و " أيقونات" هذا الأخير الذي ترجم للغة الإنجليزية.

كان لنا هذا الحوار مع الشاعرة السعودية المتألقة والجميلة هيدا اسماعيل.




قبل بعض الوقت غادرتِ لندن إلى إيطاليا متأبطة أيقوناتك .. مالذي ستصيره الأيقونات هنالك ؟



أيقوناتي طليقة الآن وحرة قد تتحول إلى أشياء معلّقة.. عيوب مقنّعة.. أحلام قريبة.. قطط ذوات أجنحة ربما، لكن دون ريب هي لم تبدأ في لندن، وأظنّها لن تموت في روما.. ميلانو.. فينيسيا أو فلورانس. ثمّة قصائد يا منى تقتل نفسها بيديها، أما (أيقونات) فتحب الحياة وهي بهذا تشبهني كثيرًا.. ولكي نكون جديرين بالعيش فيها علينا أن نتقبل ردّات فعلها.. أن نتغرّب.. نتعذّب.. نهدأ.. نحب.. ونفارق كل ما نحب أيضا.. أجل!! تلك هي حقيقتها.. أقصد الحياة بمعناها الحلم، فقط علينا ألا نتعجرف على الألم وألا ننتظر البؤس أو نشتمه. لسنا عاجزين تماما لكننا نعترف بمحاولاتنا الصغيرة كلما أقدمنا عليها، ولأن أيقونات كذلك.. فها أنا ذا أعترف! .

ترجم ديوانك الأخير " أيقونات" للإنجليزية. كيف جاءت هذه الخطوة ولم الترجمة للإنجليزية خصوصا عوض الإسبانية أو الفرنسية مثلا؟

قضيت ساعات طويلة من عمري في تأجيل ما ينبغي أن يخيفني إلى ما بعد.. ولم أندم على هذا التأجيل يومًا.. تماما كما لم أندم على الموافقة على ما قالته لي ذات يوم مترجمة أيقونات السيدة سعاد نجيب بأن "هذه الكلمات لم تخلق إلاّ للترجمة".. ولأنها كانت مؤمنة بذلك فقد خطونا نحو هذا الطريق معا، أما بالنسبة للترجمة للغات الأخرى فلم أتلق إلاّ عروضًا للترجمة للفرنسية.. لم ترق لي بسبب هدفها المادي.. وشعرت بأنني لم أرسم "أيقونات" لكي أنتهك مبادئي.







في ملتقى صنعاء للشعر قبل أشهر، أخبرتنا أن ديوانك الأول "ميلاد بين قوسين" لا يمثلك في هذه الفترة من عمرك الشعري.. هل من الممكن أن تتنكري لأيقونات حين صدور ديوانك الشعري الثالث؟

حين قلت "لا يمثلني في هذه الفترة" فهذا لا يعني أبدا.. أبدا أنني أتنكّر له.

الماضي حقيقية.. كما الأمومة..الحب.. والموت، ولهذا لا أحاول تصحيح الحقائق.. فقط أردتُ أن أهديكِ يومها صورة حديثة التقطتها لوجه كتاباتي.. الصور القديمة تشبهنا بالتأكيد.. ولكن الزمن والنضج لا يمرَّان عليها هكذا دون أن يتركا أثرهما.



مالسبب في اختيارك لاسم افتراضي عوض اسمك الحقيقي في بداياتك الشعرية ؟وهل هيلدا اسماعيل اسمك الحقيقي فعلا أم أنه افتراضي أيضا؟

"هيلدا إسماعيل" اسمي الحقيقي طبعا، أما "ميلاد" فهو رمزي الافتراضي وهو كما تعرفين اسم موقعي الإلكتروني الآن الذي كثيرا ما حملني في بداياتي.. بعد أن قررت استخدامه كاسم لا يشير لانتمائي.. جنسي.. عائلتي.. عمري.. شكلي.. بل يشير بقوة لكلماتٍ اختبرتها به.. وقبل أن أتقدم خطوة واحدة باتجاه الواقع حاولت تدريجيا أن أعوّد المجتمع على تقبّلي من خلاله.



أعرف تماما أن الإنسان وحده تحركه إرادته.. وبما أنني لم أكن يوما نهرا أو شجرة أو تمثالا.. فالحنين للبدايات ليس شيئا شريرًا على مايبدو .. هو أحد طقوسي.. التي تسمح لي بالاقتراب مني كلما نسيتَني في خضم المكان، تجعلني أتذكر دائما الأرض التي أنجبتني.. حضنتني.. وقدمتني للشعر.



تعملين في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة.. هل راودك يومًا خاطر يقول أن لقصائدك احتياجات خاصة أيضا؟



من منَّا ليس لديه احتياجات خاصة تميّزه وتجعله أكثر إلحاحًا وحاجة للآخر؟! بعض الناس مثلا يكذبون حين يؤكدون أنهم يرتعدون لرؤية الدم أو الضحايا.. وذلكَ لأن لقلوبهم أصابع قادرة على أن تطالنا بالعمى كلمّا امتدَّت إلينا؟! بينما قلبي الذي يجرب المشي على عكاز.. فكثيرا ماكان يتكئ على بصيرة القصائد.



كنتُ تقومين ببعض الأعمال التطوعية في مستشفيات الأطفال الخاصة و أحد دوافع ذلك رغبتك في اكتشاف أسباب تدني "ثقافة التطوع" في بلداننا العربية.. هل أدركتِ السبب هيلدا؟



للأسف لم أستطع أن أمضي الوقت الكافي في المستشفيات لأدرك سبب هذا التدني الملحوظ.. لكن لا أحد يستطيع أن ينكر بأن طريق الخير تبدأ بابتسامة، ولا تتطلب سوى رغبة تنبع من الذات. وهذه الذات كم من السهل عليها أن تضع حجر العثرة، أو أن تعلّق الـ(أنا) على مشجب العروبة، وفي ذات الوقت كم هي أمّارة بالحب والعطاء و الإنسانية.. فقط إن أرادت.



يقول الإعلامي المصري الشهير مفيد فوزي أن العبقرية رجل وأن الإبداع امرأة.. إلى أي حد توافقينه الرأي؟



لو وافقته هذا يعني أن تبادل الأماكن ليس صحيحا! من الأفضل أن لا نقيّد أنفسنا بمقولاتٍ وأحكامٍ وتصنيفات قابلة للانزياح فرغم الفروقات الكثيرة التي تغلّف طبيعة كل من المرأة والرجل إلا أن هذه الفروقات لا يمكن أن تطال القدرة على الإبداع أو العبقرية!؟.



كيف تصفين هذا الانفراج في المشهد الأدبي السعودي؟

أعتقد بأن الموجات الجديدة مستمرة في إصدار المجموعات وإقامة الحلقات البينية حتى وإن كانت ما تزال محاصرة على مستوى المنابر التقليدية أو الرسمية. فضاء الانترنت استخدمناه أيضًا ليكون تعويضا صارخا.. آمنا.. وبديلا عن واقع لم نشأ أن نحاربه طويلا، بل فضلنا الاستعاضة عنه بطريقة سلمية..كانت ناجحة من وجهة نظري وتجربتي الشخصية. وأثق بأن لدينا الكثير الذي لم يبدأ بعد.. هذه الثقة ستجعل من هذا الحراك الثقافي في المشهد مجرد بداية لانطلاقات أخرى تصنع بهجة الحاضر الذي ننتظره.



صدّرتِ ديوانك بهذا الإهداء : "قصائدي القصيرة/ أحلتُها شِباكاً/ كم أحبّ اصطيادَكَ../ في (الشّعر) العَكِرْ !!" لماذا هو عكر هذا الشعر ، ومتى يكون صافيا هيلدا؟

حسناً.. مممممم فكّري معي قليلا .. لماذا يقولون أن هذا ليس زمن الشعر؟! أليس لأنه إما أنه يكرر نفسه متمسكًا بأشكال العصور السابقة.. أو لأنه يخرج عن الحدود اللائقة به باسم الحداثة ويمس الثوابت كي يتمرد من أجل التمرد فقط ؟!!.



قد لا يكون الشعر عكرًا دائما.. لكن دلّيني على شعر ليس عكرًا الآن!!. هذا ببساطة ماكنت أحاوله هنا.. إ**اب الشعر حلمًا إضافيا أصطادُ فيه من أريد وأخلصه من حالة الاعتكار التي يعج بها، وفي ذات الوقت أعلن احتجاجا عليّ.. فبدلا من أن أصبح وأكون دائما تلك المغلوبة على قلبي.. أعلنت بحميمية رغبتي في أن أكون صيّادة ولو لمرة واحدة..!! مرة واحدة فقط أردت أن أحيل الأحجار إلى غيوم.. والأحلام إلى طريدة!!.



هل هيلدا اسماعيل أنثى مواربة أم شاعرة مواربة؟

أخشى أن أخبرك يامونيتا بأنني لست قادرة على تقسيمي إلى (ميلاديين) أو (هيلتدين).. أزعم أنني متصالحة مع نفسي.. وانفصالي عن أي جزء مني.. يعني أنني لن استطيع التحليق بجناح واحدة.



لكِ نصوص باسم " مواءات" . خبريني هيلدا ، ألم تفكري يوما في تسجيل صوتي لشعرك يصاحبه مواء قطة؟ ولم هذا العشق للقطط بالذات؟هل أنت قطة سيامية؟

أضحكتني كثيرا يامونيتا، لا لا لا ..لستُ قطة سيامية، أنا أحتمي في فرائها فقط.

وسأفكر بخلفية "موائية" للقصائد.. وإن نجحتْ سأعطيكِ حق وبراءة الفكرة J



في ديوانك " أيقونات" تكتبين القصيدة الومضة و ليس ثمة من قصيدة طويلة. لا تقولي أن نفسك الشعري قصيرا؟

نصوص الومضة ليست نفسا قصيرًا.. تخميرًا.. أو اختزالا فقط.. هي ببساطة "تكثيف".. علاقة طردية بين عدد المفردات و أفق المعنى.. من خلال ترويض اللغة وخلخلة صرامتها الرمزية. ولهذا لا أتبع شهوتي في الكتابة المستمرة .. بل أحجّمها كلما تجاوزتْ حدود ذائقتي، وذلك لأنني مؤمنة بهذه الموازنة الصعبة بحيث يكون النص فكرة كاملة.. مشدودة.. غير مترهلة.. ومحكمة بغير زوائد أو عادات كتابية مستهلكة. ولهذا أيضًا تجدين أن نصوص مابعد الـ "أيقونات" طويلة جدًا ولكنها مركّبة من عدد من الومضات.. أو "أشعة X" كما أحب أن أسمِّيها.. لأنها يمكنها أن تخترق كل شيء.. بينما تبقي عليه حيَّا.





ما مدى اطلاعك على المشهد الأدبي المغاربي عموما؟

من طبيعة النص الحديث أن يكون خارج الهوية أو فوقها على مستوى المضامين وهو أمر يقود حتى شكل الكتابة من الناحية الفنية و لكن بالتأكيد توجد خصائص على مستوى الموضوعات و المجادلة بناء على الإقليم الجغرافي أو الموروث الثقافي.. و إن كان الإنترنت الذي استخدمه للاطلاع على المشهد المغاربي وغيره من المشاهد الأدبية قد أذاب كثيرا من هذه الخصائص.

أعتقد بأننا لازلنا نحلم بتدشين كتابة شعرية إنسانية تذوب فيها فوارق وحدود الدول العربية دون الحاجة إلى أن ننتقل إلينا بأوراق رسمية وعملات نقدية مختلفة.. فمن غير "الشعر" سيكون قادرا على إذابة كل هذا؟!.. ومن غيره يمكن أن يكون لديه الحق في التعالي على الهويّات الضيقة والمنغلقة ؟! قلت لك كنا نحلم.. ولازلنا.



ما البعد التشكيلي لقصيدتك؟

الشعر المعاصر لا يستطيع اليوم أن يغفل الجماليات البصرية والتصويرية، لأنه يتماشى معها في أكثر من بعد، ويتقاطع معها في أشياء كثيرة، وأنا أحاول تجاوز الصورة الشعرية العادية التي كانت أحادية البعد فيما قبل. فطموحي ينصب على صورة مركبة تمتص بالإضافة إلى التشكيل اللغوي أبعاداً أخرى تمتد إلى الأبعاد التشكيلية.. الصورية.. الضوئية.. السماعية وحتى النحتية، ورغم أن لكل بعد من هؤلاء مرجعياته الخاصة إلا أنها تلتقي في أفق جمالي واحد.



يمكنني أن أقول بأنني أطمح كثيرًا لكتابة مغايرة.. تستند إلى رؤية شعرية جديدة.. وأن (أطمح) فهذا يعني بأنني لم أبدأ بعد.



شخصيا لو سألتُ عن أبرز شاعرة سعودية سأرد دون تنقيب في الذاكرة " هيلدا اسماعيل" لحضورك الطاغي. أهو تقصير معرفي مني أم أنه تقصير من الشاعرات السعوديات في التعريف بتجربتهن؟





رد مع اقتباس
 
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Powered by vBulletin Version 3.6.9
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0
تـطوير وتعريب amool.com

 

    احصائيات أمول في رتب

Google  Add to My YAHOO   

  تصميم وتطوير ترتيبنا عالمياً الوصول السريع لمحتويات موقعنا
Page generated in 0.31981 seconds with 31 queries

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50