
اين حواء البسيطه الجميله التي نسمع عنها ننظر اليها بعين الامل نحلم بها زهرة بل بستان نلتقي فيه اجسادنا
بين طهر وعفة اين هي في هذا الجيل
فلنبدأ تحليل الموضوع
ادم بغريزته يبحث عن حواء يراها في منظر لم نعتده في مجتمعنا بكامل طقوسها الانثويه تسير في الطرقات ليس
فقط هذا ولكن تبعث ابتساماتها العذبه في كل مكان يراها أدم المسكين يعود بذاكرته لبعض المشاهد التي يراها من الحب والاحضان ويبعد بمخيلته اكثر واكثر ممتاز طبيعته البشريه في الكل (بكل صراحه) ولكن هما اوكد لكم انني في حيره من امري
ان حاول هذا الشاب المسكين كبت جماح غرائزه هاجمته البعض منهن بمانراه الان وأرجو ان لا تزعل حواء مني ولكن هذه هي الحقيقه
كيف يمكن لك حواء الطاهره ان تفعلي هذا ؟ كيف يمكن ان تجعلي من نفسك سلعه رخيصه كالدما في الاعلانات خسارة
سيدتي حواؤ انت التي كتبت فيك كل قصائد الحب والعفاف تتغيري في زمن رخيص لم نعهده من قبل لماذا ....؟
ارضاء لغرورك ام بحثا عن وسيله للتسليه اضعفت من رصيد سهامك عند ادم
كلمة صادقه اوجهها اليك حواء بلساني انا شاب عربي لم تكن ابدا مظاهرك الزائفه نظره الجد في اعين الشباب
بل هي وسيله للحديث في المجالس الشبابيه عن بطولات ادم
احترسي حواء فلشاب لن ينظر لك بعين الاحترام الا عندما تناضلي امامه في الحفاظ على ملكية جسدك داخليا
وخارجيا وان توصدي عليه بقفل ذو رموز وشفره معقده كتبت حلولها على قصاصة ورق تهديه اياها يوم تكونين انت وادم وحدكما تحت سقف واحد العفافه والمحبه السامه التي كتبها لنا ديننا الحنيف
تسمعيني حواء وكل حواء ادرى برموزها وقصاصة الورق بين يديها متى واين تهديها لادم
فارجو من كل جواء ان تحتفظ بقصاصة الورق التي تهديها الى ادم ..ادم الزوج ليس غير
للحديث بقيه وللردور انتظار حار عسى ان يغير كا ادم وحواء نظريتنا عنهما في حوار هادئ
تاكدي جواء ان القلب المرهف كثير ولكن الصادق قليل
فحاذري لان المرهفين كثيرون والصادقون قليلون
تحياااتي