قليل ما تكمل المرأه رضاعه طفلها في الوقت الدي حدده الله لها
"ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن وفصاله في عامين ان اشكر لي ولوالديك الي المصير" لقمان
"ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته امه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا حتى اذا بلغ اشده وبلغ اربعين سنه قال رب اوزعني ان اشكر نعمتك التي انعمت علي وعلى والدي وان اعمل صالحا ترضاه واصلح لي في ذريتي اني تبت اليك واني من المسلمين"الاحقاف
فيجب على الامهات عدم التهاون في فصال الطفل كي ياخذ جميع الفوائد التي خصها الله له في حليب امه
وهذه المقاله من الجزيره انقلها لكم للفائده
كشفت دراسة طبية أن جينا شائعا قد يكون السبب وراء ذكاء الأطفال الذين يتغذون بالرضاعة الطبيعية.
وقال باحثون من كلية كينغز في لندن إن الأطفال الذين حصلوا على رضاعة طبيعية ويتقاسمون هذا الاختلاف الجيني فاقوا نظراءهم الذين تلقوا أنواعا أخرى من حليب الأطفال في اختبارات الذكاء.
وأوضحوا أن هذا الاختلاف في الجين "أف أي دي 2" الذي يلعب دورا في معالجة الأحماض الدهنية يوجد لدى حوالي 90% من الأشخاص.
وشملت الدراسة 3200 طفل في بريطانيا ونيوزيلندا، وكان بحث سابق أشار إلى وجود مزايا كثيرة للرضاعة الطبيعية من بينها الحد من الأمراض المعدية كالأمراض التنفسية والإسهال.
ودرس الباحثون الجين "أف أي دي 2" الذي يلعب دورا في معالجة الأحماض الدهنية "أوميغا 3" الموجودة في أطعمة مثل السلمون والجوز وثمار الأفوكادو وتحويلها إلى عناصر مغذية للمخ.
وأظهرت النتائج في الدولتين أن نسبة الذكاء لدى أطفال الرضاعة الطبيعية أعلى بـ6 إلى 7 نقاط، لكن إذا كان لديهم فقط اختلاف يجعل هذا الجين أكثر فعالية في معالجة الأحماض الدهنية.
وقال فريق البحث إنه بالنسبة للأشخاص الذين لديهم هذا المتغير أقل شيوعا وأقل فعالية لم تتسبب الرضاعة الطبيعية في أي اختلافات تتعلق بالذكاء.
ورغم وجود جين واحد على الأقل يربط بين الذكاء والرضاعة الطبيعية، فإن الباحثين لفتوا إلى حاجتهم لفهم أفضل للطريقة التي يعالج بها الجين "أف أي دي 2" مواد مغذية في حليب الأم.
ومنذ عقود يبحث العلماء في الصلات المحتملة بين الرضاعة الطبيعية والذكاء لكن العلاقة المباشرة لم تكن واضحة.
وأشارت المجموعة البحثية إلى أن هذا الاكتشاف يوضح أن الطبيعة والتغذية تعملان معا ويؤكد أهمية التغذية الطبيعية.