اسمعوني يالبنات ، وودّي بشويّ انتباه
اسمعوا كلماتي لحظة ، هذا إنذارٍ خطير!!؟
يا عفيفات المعاني ، يا رفيعات الجباه
يا غريبات العواطف والعواطف تستجير!!
ما لقت بقلوبنا موطن ولا حتى رُفاه!!
ما لقت أيّة معالم ، ما اسمعت إلا زئير!!
جت تبي عطف ، وحنان ، وكفكفة دمع وعناه
جت تبي { إنس } ومشاعر ما لقت إلا { حمير }!!
جاها واحد قال : أنا يا ليلى قيس اللي ضناه
دربك اللي قد مشيته ما معي إلا بعير!!
شوفي قلبي من همومه جاه يا ليلى بلاه
ارحميني واحضنيني ؛ أنا عاشق ما يصير!!
وهي بعد تفقد حنان وترجي قلبٍ لاحتواه
يآخذ آهاته بعيد ، ويتركه في كل خير
بس هذا ما نفعها أو تمرجل ثم نساه
جاها يلعب لعبته ويقول : زينك ذا مثير!!
قال: أحبك. قالت : آه ، وقالت : آه ، وقالت : آه!!
وأنا أحبك يا حبيبي ، تكفى رددها كثير!!
وقال هو لْواحدٍ جنبه : تعال اسمع غباه
هذي باكر نفترسها ، وأنت لي فيها خشير
هذي والله هي حقيقتنا ولا شيءٍ سواه
نضحك وحنا نحط السم في كوب العصير
ليه ترضين المهانة وأنتِ السُحب بْسماه
تمطري خيرٍ علينا وفق تشريعٍ مُنير
يا حمام القلب شوفوا خافقي هاليوم جاه
جاه ما فجّر عروقه واعذروني يوم أغير!!!
ذا خفوقي ما يميّز صبح يومه من مساه
من سواليفٍ تهز القلب وتْنادي المصير!!
ما كتبت الشعر أبندب حظ وأستجدي عماه
ما كتبت الشعر أبسلا ، أو أبمدح به وزير!!
ما كتبته إلا نبضٍ داخلي طوّل صداه
فيه أبيّن ما يكنّه قلبي المُضنى الأسير
عن حقيقتنا ، وأعني كل رجّالٍ خذاه
دربه لْدرب الغزل والفُحش ومْلاحق { غدير }!!
ذي حقيقتنا وإقري خطّها الشعر بْرضاه:
( كلنا شهواني وغدار ما عنده ضمير )