السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء أحدهم و سأل عبد الله بن عمر و قال : أمي عجوز لا تقوى على الحراك و أصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها و أحيانا لا تملك نفسها فتقضيها علي و أنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ،،فأجابة ابن عمر :و لا بطلقة واحدة حين و لادتك ،،أنت تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت .. و كنت تفعلها و أنت صغير و كانت تتمنى لك الحياة .. نسأل الله أن نكون عند حسن ظن والدينا .. و أن نكون سبب سعادتهم و أن نظهر لهم الحب ،، عندما قرأت القصة لم أتمالك نفسي من البكاء و نظرت الى امي و كم أنا مقصر في حقها ،، أتمنى من الجميع بعد قراءة هذا الموضوع أن يبدءوا بإظهار حبهم لوالديهم و للامهات بالذات ،،