مدينتى
لعل الكثير لم يسمع عنها من قبل , ولعل من سمع عنها لا يعرف منها
غير الإسم .. دمياط
نعم إنها مدينتى الجميلة التى لا يزال حبها يملأ جميع قلبى
وهذا ما يميز معظم سكان المدن الساحلية وهو حبهم الشديد لمدنهم
لارتباطهم بالبحر وهوائه .
لا أعرف من أين تكون البداية ولكن بالتأكيد سيساعدنى في ذلك
رئيس مصر السابق محمد أنور السادات بقوله :-
" إن دمياط هي اليابان على أرض مصر "
وقول أحد أساتذتى في الكلية عن دمياط :-
" It is a big factory ,full of hard workers "
أفتخر حقا بذلك.. ولعلى استطيع إحصاء عدد ما تشتهر به دمياط من صناعات في النقاط التالية:
1- صناعة الموبليا والأخشاب حيث تملأ ورش الحرفيين ومعارض الموبليا جميع شوارع دمياط تقريبا ومن ضمنها
الشارع الذي أسكن فيه .
2- الحلويات الشرقية والغربية و (المشبك )
3-الصيد البحرى من البحر المتوسط
والنهري من نهر النيل
وكذلك من بحيرة المنزلة .
4- صناعة الألبان والجبن
5- مدينة رأس البر حبيبة قلبى .
مدينة رأس البر هي مدينة أصغر داخل مدينتى الصغيرة دمياط
تطل على البحر المتوسط ويخترقها نهر النيل بعد مروره داخل دمياط ليصب
في البحر المتوسط . .
ويلتقي حين ذاك البحر المتوسط بنهر النيل في منطقة تسمى( اللسان )
والتى يغرم قلبى بمشاهدة منظر الغروب عندها
فتتحقق بذلك معجزة من معجزات الله والتى وردت في كتابه العزيز
في قوله تعالى :-
بسم الله الرحمن الرحيم
" وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا
وحجرا محجورا "
الفرقان الآية <53>
وفي قوله تعالى :-
" مرج البحرين يلتقيان .. بينهما برزخ لا يبغيان "
الرحمن الآية <19> <20>
صدق الله العظيم
وبهذه الآيات الكريمة أختم موضوعى عن مدينتي الجميلة
ولعلى تركت عنها انطباعا جميلا , وتعرف عليها كل من
لا يعرفها .
شوشو العسل