إن خواطري و قصائدي و قصصي بمثابة الخيط الذي يربطني بك ....
و سأعتبر لقائي بك كان يوما مبرمجا ضمن كل كلمة من تلك الفنون الجميلة التي أمارسها ...
و لهذا أنتهي انا الى تفضيل ممارسة الصمت كفن أخر ...
لأنه وسيلتي الوحيدة للتعبير على ما بداخلي من ضغوطات ...
و في هذه الليلة عاودني الحنين , عبر صمت هذا الليل و على شاطئ صدرك أسافر لأحلم انك لي وحدي ...
انك قدري ياايها القلب النابض .....
و في مخيلتي ذكرياتي معك خلال الموسم الأول من وجودك ضمن حياتي أتذكر وجودي بين أحضانك ..
وهانا اليوم لازلت بين جدران حياتك و قد أرغمني حبك ان اكتبه على صفحات القدر ....
قدر جمعني بك يوما ...
و قد أحببتك بصدق , و أوفيت لك بكل معاني الوفاء ....
و رغم كل النقائص وكل العراقيل لم أخالف عهدي لك ...
و اشعر انا انك الإنسان الوحيد الذي تعثر به قلبي ...
.فرغم تجارب الطفولة , و تجارب المراهقة , إلا أن قدري معك جعلني أولد من جديد ....
ربما لأنك الوحيد الذي أقنعني بمفهوم تفاصيل كلمات خواطري
التي كانت دوما تحمل معنى واحد , بان الحب الحقيقي موجود , و ان المجهول الذي ساحبه انا رغم الآلام ما هو إلا أنت يا أيها القلب النابض ....
و لهذا أراك رائعا , عظيما ...و أجد نفسي دوما اشتاق لحنان لمساتك ....
و دفئ رومانسيتك ....
و تجعلني احبك بعمق ...
و حبي لك ليس مجرد كلمات...
و إنما أصبح بمرور كل هذه المواسم الـم عميق يخنقني....
و الجواب هو انك فعلا قدري ,وليس اختياري , ولكن ...........