ان للطاعة راحة في القلب سكينة في النفس سعة في الرزق لا يشعر بها الا من ذاق حقا حلاوة الطاعة و هجر المعاصي و الذنوب, ذاقها من اقبل على الله و ترك الهوى
الم يقل الله تعالى في كتابه الكريم : "و من عمل صالحا من ذكر او انثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة و لنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعلمون"سورة النحل/97
وما اروع الامام ابن القيم رحمه الله اذ يقول:"ان في القلب شعثا لا يلمه الا الاقبال على الله و فيه و حشة لا يزيلها الا الانس بالله و فيه حزن لا يذهبه الا السرور بمعرفة الله و فيه قلق لا يسكنه الا الفرار الى الله"
و اي سعادة تلك التي تتجلى في مناجاة الله تبارك و تعالى و التضرع اليه و الان**ار بين يديه و ما اصفاها من مناجاة حين يتنزل المولى عزوجل الى السماء الدنيا في الثلث الاخير من الليل و ينادي : هل من تائب ...فاتوب عليه؟ هل من مستغفر.....فاغفر له ؟ هل من سائل.....فاستجب له؟
فلنجتهد احبتي حتى نكون من عشاق الليل و يكون لنا نصيب في ساعات الصفاء و مناجاة الله
و نحقق قول الله تعالى:"تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا و مما رزقناهم ينفقون فلا تعلم نفس ما خفى لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون " سورة السجدة