يا سادتي رن الجرس كم رن محدن عبره ......... فز قلبي له وهذا صوتها واستشعره
صوتها الجبار يغريني ولا اقوى استنكره
قلها ياجبن هذا الزمن قد غيره .............. صار يأنف من نزار ويقتبس من عنتره
صار يسمع خالد الفيصل كبير واكبره
قلها انه صار قاسي مثل عود العرعره .......... قلها انه صار راسي كالقلاع المبحره
صار ناسي ويتناسى لو يرى ماذكره
كان له عود قديم ثم تاب و**ره ............. كان له شعر طويل ثم شاب وقصره
كان شيطانه قريب ثم ناب وسفره
كان هذا اول حديثي بين مدح ومفخره ...... ما شعرت اني رفعت الهاتف الا بآخره
علها ما سمعت اللي قلت وارجو المعذره
صرت أتمتم والجمل لو طاح كل ينحره
لو تراني قلت هذا في ثياب ممطره ......... لو تراني قلت هذا في نزيع الغرغره
اطلبوا له رحمة المولى ونرجوا المغفره
علها ماسمعت اللي قلت وارجوا المعذره.....قلت الا اسمع كلامك بل سمعت الثرثره
انت في طبعك غرور مانت من لك دمره ..... كيف تنكرني وفي ملعبك لو تدري الكره
من كلامك صرت قاسي مثل عود العرعره .... من كلامك صرت راسي كالقلاع المبحره
قلت انا عود تهشم بين عيدان الذره ............ قلت انا يخت تحطم والزمن ما جبره
اعذريني واسمح لي من تعذر مانشره
جيت مقبل يمها كل الخطى مستنفره ........ علي اصلح ما افسد الهاتف وبيدي المبخره
ناظرتني في غرور ثم ولت مدبره ........... صارت تحث الخطا وخطاي انا المتعثره
لو ترانا شوفة المهزوم والمستنصره
عدت لا ادراجي حزين وما بنفسي نظمره .... غابن انها جرجرتني على كبري مره
عدت بيتي عدت لاطفالي ومابي نظمره ...... عدت احكي من حكايات السنين الغابره
كل خوفي لحن اموت اسمع حكايات المره ... ان حصل هذا وقد يحصل وهذي تذكره
عندها تلقون علمي عند باب المقبره
عندها تلقون علمي عند باب المقبره